هبة بريس – الدار البيضاء
أثار هشام أيت منا، رئيس جماعة المحمدية، جدلا واسعا بعدما صرح خلال لقاء تواصلي بأنه ندم على توليه رئاسة المجلس الجماعي، مضيفا أنه “ماكيدخل للجماعة غير لي مسطي ولا عندو شي مصلحة”.
هذا التصريح جاء في سياق حديث أيت منا عن الصعوبات والتحديات التي واجهته منذ تحمله مسؤولية تدبير الشأن المحلي لجماعة المحمدية.
وأوضح أيت منا، خلال اللقاء الذي حضره عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي، أن العمل داخل الجماعة يواجه بإكراهات متعددة، سواء على مستوى التدبير الإداري أو في ما يتعلق بتداخل المصالح والضغوط المختلفة، معتبرا أن واقع الجماعات الترابية يفرض أحيانا تحديات أكبر مما يتصوره المواطن.
وخلفت هذه التصريحات تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها تعبيرا صريحا عن حجم الإكراهات التي تعيشها المجالس المنتخبة، وبين من رأى فيها توصيفا غير موفق يمس بصورة المؤسسة المنتخبة.






حتا شبعتي عاد الكصعة حارة ومالحة ههههههههه ياكلون الغلة ويسبون الملة
هذا الرأي هو رأي جميع المواطنين على اعضاء المجالس المنتخبة باشكالها في جميع ربوع البلاد
ان كان هناك اكراهات فلماذا هناك رؤساء لازيد من 20 عاماً؟وهل هناك من يفرض عليهم الترشح وصرف اموال طائلة للفوز؟
الانتقاد وارد ولكن خصو يكون فاهم السياق والظروف اللي خدام فيها الرئيس
بزاف ديال الناس يمكن مايتخيلو حتى الصعوبات الإدارية والضغط اليومي على الرئيس
خاص المسؤولين يكونو صرحاء مع المواطنين باش يكون تفاهم وتعاون مستمر
خاص المجالس تنتبه أكثر للمصالح المتداخلة وتحاول تحمي الخدمة العمومية
اللي تيقول أنو مجرد مصلحة مايدخلش يخدم بلا مقابل خصو يعرف الواقع
المواطنين تيبغيو شفافية والصراحة ديال هشام أيت منا كتعطي صورة واقعية
هاد التصريح كيبين باللي المسؤولية ماشي سهلة وخاص الصبر والتفاني في الخدمة
هاد الكلام صراحة مهم باش الناس تعرف التحديات اللي كيعانيو منها المسؤولين
هاد التصريحات كتوضح أن السياسة ماشي غير تزيين الكلام ولكن عمل وجهد
اللي مسطي ولا عندو مصلحة كاين بزاف ولكن المواطنين تيستاهلو خدمة صافية
حتى الهضرة على الإكراهات ماشي حرج ولكن خاص يكون فيها توازن
واضح أن هشام أيت منا عايش ضغوط كبيرة داخل الجماعة وهذا طبيعي في السياسة