تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالأمن الجهوي لمدينة الداخلة، مساء أمس السبت 21 فبراير، من توقيف ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية تتراوح أعمارهم بين 29 و50 سنة، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، للاشتباه في تورطهم في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
جرى توقيف المشتبه فيهم خلال عمليتين أمنيتين منفصلتين نفذتا في حي الوحدة وحي البيشات بالمدينة، وأسفرت عمليات الضبط والتفتيش عن حجز حوالي 11 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، و177 غراماً من الكوكايين، بالإضافة إلى 1049 قرصاً طبياً مخدراً من نوع ريڤوتريل، وأكثر من 3 كيلوغرامات من مسحوق مخدر الكيف، إلى جانب كيلوغرام ونصف من القنب الهندي والتبغ، ومبلغ مالي فاق 19.500 درهم يُشتبه كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وضع الموقوفون الثلاثة تحت الحراسة النظرية، تمهيداً لإخضاعهم للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد المسؤوليات الجنائية المنسوبة لكل واحد منهم، فيما تواصل المصالح الأمنية تحرياتها للوصول إلى باقي المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية.
تأتي هذه العملية في إطار جهود الشرطة القضائية الرامية إلى تفكيك شبكات المخدرات والمؤثرات العقلية، وحماية الأمن العمومي، وضمان عدم استغلال المخدرات في نشر الجريمة بين المواطنين، بما يعكس حيوية وتنسيق الأجهزة الأمنية بالجهة.
تشكل هذه العملية نموذجاً للنجاعة التي تتميز بها تدخلات الشرطة القضائية في مواجهة الظواهر الإجرامية، ولقدرتها على تحريك التحقيقات استباقياً، وضمان ضبط المشتبه فيهم وتقديمهم للعدالة في إطار القانون المغربي.






التنسيق مع مصالح مراقبة التراب الوطني خطوة مهمة لضرب الشبكات
وضع المشتبه فيهم تحت الحراسة النظرية إجراء ضروري لتحقيق العدالة
الأمن العمومي خط أحمر والأجهزة الأمنية تقوم بواجبها الكامل
حجز هاد الكمية الكبيرة كيأكد خطورة الشبكة الإجرامية
تحية كبيرة لفرقة مكافحة العصابات على هذا التدخل القوي ضد مروجي السموم
هاد العملية كتبين بلي الأمن حاضر وبقوة لحماية المواطنين
العمل الاستباقي للشرطة كيستحق التنويه والاحترام
الشرطة القضائية برهنت على فعالية كبيرة في تفكيك هاد النشاط
توقيف أصحاب السوابق دليل على يقظة المصالح الأمنية
هاد الضربة الأمنية كتبين أن القانون فوق الجميع
هاد المجهود كيعطي رسالة صارمة لكل من يفكر في ترويج المخدرات