هبة بريس – فكري ولدعلي
لفظت أمواج البحر بشاطئ الحرش التابع لإقليم الدريوش، زوال اليوم الجمعة 20 فبراير، جثة رجل في الثلاثينات من عمره، كان يرتدي لباساً خاصاً بالغطس، في ظروف لا تزال قيد البحث من قبل السلطات المختصة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عثر عدد من المواطنين على الجثة ممدة على رمال الشاطئ، قبل أن يقوموا بإشعار السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، التي انتقلت إلى عين المكان وفتحت تحقيقًا أوليًا للوقوف على ملابسات الحادث.
وأظهرت المعاينات الأولية أن الضحية كان يرتدي معدات الغطس، ما يرجح فرضية خروجه في رحلة صيد بحري قبل أن تجرفه الأمواج ويلفظه البحر إلى الشاطئ. وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بمدينة الناظور، حيث أمرت النيابة العامة بإخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وقد خلفت الواقعة صدمة كبيرة في صفوف ساكنة المنطقة، في ظل المخاطر التي تعرفها بعض الشواطئ غير المراقبة والتي تعرف تيارات بحرية قوية، ما يجدد الدعوات إلى توخي الحيطة والحذر أثناء ممارسة الأنشطة البحرية، واحترام شروط السلامة العامة لتجنب مثل هذه الحوادث.






هاد الحادث كيعطي درس لكل الشباب باش يكونو حذرين ومجهزين قبل أي نشاط بحري
الحيطة والحذر واجبة على الشواطئ غير المراقبة باش نتجنبوا حوادث مؤلمة
المعدات الخاصة بالغطس ما كافياش بلا معرفة كافية للبحر وظروفه
تيارات البحر قوية بزاف وخاص كل الناس يعرفو المخاطر قبل ما يدخلوا للغوص
المستشفى الحسني خاصو يسرع فالتشريح الطبي باش نعرفو السبب الحقيقي للوفاة
هاد الحادث يذكرنا بأهمية تعليم الغوص والسلامة البحرية فالمدارس والنوادي
المواطنين اللي لقاو الجثة دارو خدمة كبيرة بإخبار السلطات بسرعة
هاد الحادث صدمة كبيرة للناس كاملين فالدريوش وخاص المسؤولين يشددو المراقبة على الشواطئ
النيابة العامة خاصها تتابع التحقيق بدقة باش نعرفو كل الظروف اللي وقعات
السلطات المحلية والمجتمع المدني خاصهم يشتغلو مع بعض باش يحميوا الناس على الشواطئ
البحر راه خطير وهاد الواقعة كتأكد على ضرورة احترام شروط السلامة أثناء الغطس والصيد البحري
كان خاص الضحية يكون مرافق مع شي واحد باش يكون فحالة طارئة والوقاية خير من العلاج