هبة بريس – الرباط
رصد المجلس الوطني لحقوق الإنسان تداول عدد من المحتويات الرقمية المضللة التي واكبت فيضانات منطقتي الغرب واللوكوس، مشيرًا إلى أن بعضها تضمن مقاطع فيديو وصورًا قديمة أو مقتطعة من سياقات مختلفة لا تمت بصلة للأحداث المسجلة بالمناطق المعنية.
وأوضح المجلس أن بعض هذه المواد تعود إلى كوارث طبيعية شهدتها بلدان أخرى، فيما تم تقديمها على أنها توثق للفيضانات الأخيرة بالمغرب، ما أسهم في خلق حالة من الالتباس والقلق وسط الرأي العام.
كما سجل انتشار رسائل إنذارية مضللة اعتمدت، بحسب المجلس، على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى فيديوهات “توثق” لانهيارات مزعومة واتهامات بسوء تدبير الأزمة، صادرة في الغالب عن حسابات من خارج المغرب.
واعتبر المجلس أن هذه الممارسات الرقمية تطرح تحديات جديدة مرتبطة بأخلاقيات النشر والمسؤولية المجتمعية، خاصة في سياقات الأزمات، حيث يكون تداول المعلومات الدقيقة عاملاً حاسمًا في تعزيز الثقة ودعم جهود الحماية.
ودعا إلى تعزيز آليات التحقق من الأخبار، وتكثيف حملات التوعية الرقمية، بما يضمن حماية الحق في الوصول إلى المعلومة الصحيحة، والحد من تأثير الأخبار الزائفة على الاستقرار المجتمعي أثناء الكوارث.






ينبغي تعزيز ثقافة التثبت قبل النشر
تداول صور قديمة يخلق حالة من الهلع غير المبرر
أخلاقيات النشر واجب لا خيار
المعلومة الدقيقة عنصر أساسي في إدارة الأزمات
الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول ضد التضليل
الحسابات المجهولة تسهم في تأجيج البلبلة
التحقق من صحة المعلومات مسؤولية جماعية
الأخبار الزائفة قد تعرقل جهود الإنقاذ
استخدام الذكاء الاصطناعي في التضليل يشكل خطرا حقيقيا
التوعية الرقمية ضرورة ملحة في العصر الحالي
الثقة في المؤسسات ترتبط بوضوح التواصل
نشر الأخبار المضللة وقت الكوارث يزيد من معاناة المتضررين