هبة بريس – الدار البيضاء
آثار تأخر استكمال عدد من المشاريع العقارية بزناتة الجديدة موجة استياء واسعة في صفوف الزبائن الذين اقتنوا شققا واستوديوهات سكنية بالمجمعات الحديثة الواقعة بين الدار البيضاء والمحمدية.
فبعد مرور أكثر من عشر سنوات على انطلاق الأشغال، ما تزال وتيرة الإنجاز بطيئة، الأمر الذي أربك حسابات العديد من الأسر التي كانت تراهن على تسلم مفاتيح مساكنها في آجال معقولة.
و أكد عدد من المتضررين أن التأخر المتواصل كبدهم أعباء مالية إضافية، سواء بسبب استمرارهم في أداء واجبات الكراء أو أقساط القروض دون الاستفادة الفعلية من السكن.
كما عبر بعضهم عن تخوفهم من غياب تواصل واضح من طرف الشركات المكلفة بإنجاز المشاريع، مطالبين بتوضيحات دقيقة حول الجدولة الزمنية الحقيقية لاستكمال الأشغال وتسليم الشقق.
في المقابل، تبرر بعض الشركات هذا التأخر بالأزمة الاقتصادية وحالة الركود التي يعرفها قطاع العقار، إضافة إلى ارتفاع تكاليف مواد البناء وتراجع وتيرة المبيعات.
غير أن الزبائن يرون أن هذه المبررات لا تعفي المنعشين العقاريين من الالتزام بتعهداتهم التعاقدية، داعين الجهات المختصة إلى التدخل من أجل حماية حقوقهم وضمان احترام الآجال المحددة.
*الصورة من الأرشيف






الالتزام بالآجال هو أساس المصداقية فهاد القطاع
الناس بغات مفاتيح ديالها ماشي تبريرات كل مرة
الركود ما يعفيش المنعش من احترام العقد
الجهات المختصة خاصها تتدخل وتحمي المشترين
التأخر الطويل كيضرب الثقة فالسوق العقاري كامل
ارتفاع مواد البناء مفهوم ولكن حقوق الزبناء فوق كل اعتبار
المشاريع فزناتة خاصها تسريع حقيقي ماشي وعود فقط
الأسر راه خططت حياتها على أساس آجال محددة وما تحقق والو
غياب التواصل الواضح من الشركات زاد الطين بلة
الأزمة الاقتصادية ماشي مبرر لعدم احترام الالتزامات التعاقدية
الزبائن كيخلصو الكراء والقروض بلا ما يشوفو سكنهم هادشي غير معقول
عشر سنوات انتظار راه بزاف والمنعش خاصو يتحمل المسؤولية