محمد منفلوطي_ هبة بريس
يبدو أن ظهور القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “عبد الهادي خيرات” إلى جانب قياديين في حزب التقدم والاشتراكية بسطات، ( يبدو) أنها إشارة قوية إلى عودة الرجل لخوض غمار الاستحقاقات البرلمانية المزمع تنظيمها سنة 2026.
وفي هذا السياق، نشر الموقع الرسمي لحزب الكتاب على منصته الفايسبوكية، قصاصة قال فيها إن وفد من المكتبين الإقليمي والمحلي لحزب التقدم والاشتراكية بسطات برئاسة الكاتب الإقليمي، عقد لقاءا هاما مع الرفيق عبد الهادي خيرات المناضل السياسي البارز والمعروف بمساره الغني على عدة واجهات حيث عبر عن إلتحاقه بحزب التقدم والاشتراكية.
مبرزا أن الرجل أبدى رغبته في النضال من داخل صفوفه محليا ووطنيا، مشيرا إلى أن “خيرات” أكد على أن اختياره للحزب نابع من قناعته الفكرية والسياسية التي تنسجم وهوية الحزب ومشروعه المجتمعي ،وكذا ارتباطا بالعلاقات القوية والطيبة التي تربطه بالعديد من أطر الحزب وقياداته، بالاضافة إلى ما تتطلبه تحديات المرحلة وعلى رأسها الاستحقاقات الإنتخابية المقبلة.






ربما كان الاجدر أن يستريح المناضل سي عبد الهادي خيرات من السياسة وافعالها وصداعها وبؤسها ونجومها التافهين المتهافتين على مناصب مدلة أمام دار المخزن، وأن يحتفظ مما تبقى لديه من شرف وهيبة نضالية من زمن الرجال الوطنيين الصادقين
المشهد السياسي يسخن مبكرا قبل انتخابات 2026
خيرات يعود من بوابة جديدة بطموح برلماني ظاهر
تحالف العلاقات داخل الحزب سيساعده على التموقع
المرحلة المقبلة ستكشف وزن هذا الالتحاق فعليا
تصريحه عن القناعة الفكرية يحمل أبعادا انتخابية واضحة
العودة عبر حزب الكتاب تكتيك محسوب بعناية
خطوة جريئة ستغير توازنات المشهد بسطات
الانتقال الحزبي يعكس قناعة سياسية كما صرح هو نفسه
خيرات اختار موقعا جديدا ويبدو أنه يراهن بقوة
التحاقه بالتقدم والاشتراكية يؤكد أن الحسابات بدأت مبكرا
تحرك خيرات رسالة انتخابية واضحة قبل استحقاقات 2026