محمد منفلوطي_هبة بريس
تفاجأت ساكنة معظم الأحياء السكنية بسطات وعلى مدى أيام بعدم قيام الشاحنات بجولاتها الروتينية، مما عمق أزمة النظافة وجعل شوارع وأزقة تغرق في الأزبال، وقد تنقل رواد التواصل الاجتماعي صورا توثق حجم المشكل فيما توالت التعليقات منها المنددة ومنها المستفسرة عن السبب الرئيسي.
“هبة بريس” وفي إطار البحث عن المعلومة، ربطت اتصالا برئيسة المجلس الجماعي لمدينة سطات : نادية فضمي” التي قالت إن الأمر له علاقة بمشاكل وقعت على مستوى مطرح النفايات الرئيسي بالمدخل الغربي لمدينة سطات، إذ أن معظم الشاحنات وجدت نفسها عالقة في الأوحال فيما أخرى لم يسمح لها بالمرو من وسط بعض الأراضي التي تعود للأغيار، مما أخر نوعا ما عملية التفريغ.
وأشارت رئيسة المجلس أنها انتقلت إلى عين المكان رفقة معاونيها، وقد تم الاستعانة بالجرافات لتسهيل عملية المرور بعد تسوية الأتربة ببعض المنحدرات التي كانت سببا في إّعاقة تحركات الشاحنات، مشددة على أن عملية جمع النفايات قد انطلقت في هذه الأثناء بمختلف أزقة وشوارع المدينة بهدف تجميعها.






بطء المعالجة خلا الناس تحتج وتنشر الصور بغضب.
ساكنة سطات من حقها مدينة نظيفة بلا أعذار.
الجرافات حل مؤقت ولكن خاص بنية تحتية قوية.
هاذ الوضع كارثة بيئية والمدينة غرقت في الأزبال.
الأزبال لي عمرات الأزقة صورة مسيئة للمدينة.
إذا كان المطرح غير مهيأ فهذه مسؤولية واضحة.
تحرك الرئيسة مزيان ولكن خاص استباق ماشي انتظار الأزمة.
النظافة خدمة أساسية وما يمكنش تتعطل أيام.
نتمنى جمع النفايات يستمر بلا تكرار هاذ المشهد المؤلم.
تعثر التفريغ بسبب الأراضي والأوحال يكشف هشاشة التدبير.
مشكل المطرح يجب حله جذريا ماشي ترقيع مؤقت.
خاص حل سريع لأن الروائح والأزبال تهدد الصحة العامة.
لا يعقل أن تبقى الشاحنات عالقة في الأوحال وأحياء سطات تدفع الثمن.