هبة بريس – أحمد المساعد
شهدت دورة فبراير الجاري لمجلس جماعة وجدة لحظة توافق سياسي، حيث وضعت مكونات المجلس، أغلبية ومعارضة، مصلحة الفرق الرياضية المحلية فوق كل اعتبار، عبر المصادقة على حصيص مالي مهم يهدف إلى انتشال أندية المدينة من أزماتها الخانقة.
في خطوة تعكس نضج العمل السياسي بالمدينة، أكدت فرق الأغلبية والمعارضة أن تصويتها لصالح اتفاقيات الدعم يأتي من منطلق أن الفرق الرياضية هي “ملك عام” للجمهور الوجدي، وليست حلبة للصراع السياسي. وقد ركزت المداخلات على ضرورة مساندة الفرق في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، مع تثمين مجهودات المكاتب المسيرة الحالية.
أسفرت النقاشات وتعديلات الميزانية خلال الدورة عن تخصيص اعتمادات مالية موزعة كالتالي، مولودية وجدة لكرة القدم: تخصيص مبلغ 6 ملايين درهم، وهو الدعم الذي فرضته الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها “سندباد الشرق” وتقديراً للمجهودات المبذولة لإنقاذ الفريق، والاتحاد الإسلامي الوجدي لكرة القدم (USMO): رفع قيمة الدعم إلى 3 ملايين درهم بدلا من مليوني درهم، استجابة للمطالب الداعية لإنصاف الفريق بالنظر لنتائجه وطموحاته، ثم باقي الأندية والجمعيات: تقرر تخصيص مبلغ 3 ملايين درهم متبقية، سيتم توزيعها على مختلف الفرق الرياضية بالمدينة خلال دورة استثنائية سيتم عقدها في أقرب الآجال.
بهذا القرار، يكون مجلس جماعة وجدة قد ضخ نفسا جديدا في جسد الرياضة الوجدية، في انتظار ما ستسفر عنه الدورة الاستثنائية المقبلة التي ستحدد بدقة معايير وحصص باقي الأندية، لضمان استمرارية الإشعاع الرياضي لعاصمة الشرق.






المجلس فكر فمصلحة الجمهور والفرق قبل أي حسابات سياسية
الاتحاد الإسلامي الوجدي تستاهل رفع الدعم حسب النتائج والطموحات ديالها
مولودية وجدة خصها دعم كبير بعد الأزمة المالية اللي دارت ليها مشاكل
تخصيص الدعم المالي غادي يعطي نفس جديد للفرق ويشجع اللاعبين والمواهب
الدورة الاستثنائية الجاية غادي تحدد حصص دقيقة لكل الأندية باش ما يكونش تمييز
الخطوة كتعكس أن الرياضة ملك عام وماشي مجال للصراع السياسي
هادي بداية مزيانة لإنقاذ الرياضة فالمدينة وتشجيع الشباب على المشاركة
فرحانين بالوحدة والتوافق اللي بان بين الأغلبية والمعارضة لفائدة الفرق الرياضية
توزيع الاعتمادات على باقي الأندية غادي يحافظ على توازن المنافسة
مجهودات المكاتب المسيرة محتاجة دعم مستمر باش الرياضة تبقى قوية
التمويل المستمر كيعطي الثقة للفرق والمستثمرين في الرياضة الوجدية
هاذ الخطوة كتدل على بال المسؤولين ووعيهم بأهمية الرياضة فالمدينة