هبة بريس – مراكش: محمد ضاهر
شهد دوار الكدية بمقاطعة جليز بمركش قبل قليل من مساء اليوم الأربعاء، مواجهات خطيرة بين مواطنين أفارقة وشبان من ساكنة الحي، استعملت خلالها أسلحة وبيضاء وكذلك تراشق بالحجارة.

الواقعة استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية بولاية أمن مراكش، حيث انتقلت إلى عين المكان فرقة مكافحة العصابات والدراجين وعناصر الدائرة الأمنية 16 للسيطرة على الوضع ومنع تطور المشادات.
وأسفر التدخل عن إيقاف أزيد من 40 شخصاً من الطرفين، للاشتباه في تورطهم في أعمال العنف وتبادل الضرب والجرح وإشهار الأسلحة البيضاء وتهديد السلامة العامة، كما مكنت عمليات التفتيش من حجز كميات من المخدرات وأسلحة بيضاء كانت بحوزة الموقوفين.

كما تم نقل الموقوفين صوب ولاية أمن مراكش، للكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع هذه المواجهات، وتحديد درجة تورط كل موقوف.






المواطنين عليهم إعطاء أولادهم لليهود و بناتهم للأفارقة للحفاظ على سلامة و أنن الحي
عدد الافارقة في المغرب وانتشارهم في كل مكان شيء خطير ومخيف على الدولة المغربية تجمع راسها
ااااااح ستندمون على ادخال الافارقة للمغرب ولن يحرق الى فيها الا المغربي الدريويش
هولاء المعلقين كأنهم جاؤوا من كوكب اخر .الأحداث يجب أن نقول فيها وجهة نظرنا بدون نفاق ولا تملق المشكلة هي في معالجة الدولة المغربية لملف المهاجرين ليس هناك دولة في العالم تفتح أبوابها للمهاجرين بهذه الطريقة هذا خلق الفوضى وسوف يزداد الأمر سوءا في المستقبل .الناس في المراكز القرار لا يشعرون بما يشعر به الانسان البسيط لانه هو المتضرر لأن هولاء المهاجرين لا يسكنون بجوار أصحاب القرار والطبقة الميسورة ولكن الانسان البسيط هو الأول والاخير الذي يتضرر من سوء تعاملات وطريقة عيش هولاء الافارقة
الحي محتاج دعم الأمن والمراقبة المستمرة
التدخل السريع ديال الأمن منع فوضى أكبر فالحي
المواطنين خاصهم يحافظو على الأمن والسلامة ديال الحي
الموقوفين غادي يواجهو القانون بلا استثناء
هاد المواجهات خطيرة وخص الشرطة تتحرك بسرعة
خاص توعية الشباب باش يتجنبو المشاكل والعراك
العصابات خاصها تحساب على كل خطوة كتدير
الساكنة محتاجة تحس بالأمان فحيها
التنسيق بين فرق الأمن خلا الوضع تحت السيطرة
المواجهة بين الطرفين كان ممكن تتفادى
العنف ما كيجاوب غير بالعنف والخطر كبير على الناس
الشرطة دارت واجبها باش ترد السلامة للحي
حجز المخدرات والأسلحة خطوة مهمة لحماية السكان