هبة بريس – متابعة
وضع الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، المعروف بنشاطه على فيسبوك والتلفزيون العمومي، يوم الاثنين 9 فبراير، رهن الحبس المؤقت بسبب منشوراته حول احتجاجات سكان جانت.
نشطاء اعتبروا قرار توقيفه إشارة قوية لتقييد حرية التعبير واستهداف كتاب الرأي الذين يسلطون الضوء على ملفات حساسة، وسط اتهامات واسعة وغامضة تشمل «المساس بالمصلحة الوطنية» و«نشر خطاب الكراهية».
وأكد النشطاء على أن القرار يعكس استمرار سياسة التضييق على الإعلام والنشطاء، ويضع علامات استفهام حول استقلالية القضاء وحرية النقاش العام في الجزائر.






الله العن اللي ما يحسم صحافةاخر الزمان
الله العن اللي ما يحسم.صحافة أخر الزمان
الاختلاف فالرأي ما خاصوش يتحول لقضية جنائية إلا كان فيه تجاوز واضح
المجتمعات كتتقوى بالنقاش المسؤول وبالاستماع لكل الأصوات
نتمنى الحقيقة تبان ويتضمنو الحقوق القانونية ديال أي طرف معني بالقضية
حبس صحفي بسبب منشورات كيطرح بزاف ديال التساؤلات على حرية التعبير
الصحافة خاصها تبقى مساحة للنقاش ماشي سبب للعقاب
هاد النوع ديال القضايا كيخلّي الرأي العام يتساءل على حدود حرية التعبير
القضاء خاصو يكون مستقل ويعطي ضمانات المحاكمة العادلة
اللي كيتابعو هاد الملف كيطالبو بالشفافية وتوضيح التهم للرأي العام
التوازن بين حماية المصلحة الوطنية وضمان حرية الرأي مسألة دقيقة
النقاش حول ملفات حساسة خاصو يكون مفتوح فإطار احترام القانون
حرية التعبير ركن أساسي فكل مجتمع كيبغي يتطور
أي تضييق على الرأي الحر كيخلّي الناس تقلق على مستقبل الإعلام
كورغوليا عبارة عن سجن تحكمه عصابة كل من يريد العيش الكريم يسجن ويقتل في زريبة الجزائر