هبة بريس – الدار البيضاء
شهدت مدينة المحمدية خلال الأيام الأخيرة انتشارا لافتا للبعوض، أو ما يعرف لدى المغاربة بـ”شنيولة”، في مختلف أحياء المدينة، في ظاهرة وصفها عدد من السكان ب”الغريبة”.
وأكد عدد من سكان المحمدية أن الحشرات باتت تنتشر بكثافة خلال فترات المساء، ما حول الجلوس في الشرفات أو فتح النوافذ إلى معاناة يومية.
وقد غصت مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينات وتعليقات غاضبة من ساكنة المدينة، التي اشتكت من تفاقم الوضع في ظل غياب تدخل فعال للحد من انتشار البعوض.
واعتبر عدد من النشطاء أن الظاهرة تتكرر كل سنة، غير أنها هذه المرة تبدو أكثر حدة، مطالبين بتكثيف حملات الرش والمعالجة في النقاط السوداء والمناطق القريبة من المياه الراكدة.
وفي انتظار تحرك الجهات المعنية، يضطر عدد من الأسر إلى اللجوء لوسائل تقليدية للوقاية، من قبيل المبيدات المنزلية وأجهزة طرد الحشرات، فيما تتصاعد الدعوات إلى التحرك الرسمي لتفادي تكرار مثل هذه المشاهد التي تنغص حياة الساكنة و تجعلهم عرضة للعديد من المخاطر.






الناس خاصها تعرف بأن الوقاية حسن من العلاج وتهوية المنازل مهمة
الجلوس فالشرفات وفتح النوافذ ولى صعيب بسبب هاد الشنيولة
الساكنة مستاءة وكتطلب شفافية ومتابعة من الجهات المختصة
المبيدات المنزلية ولاّو الحلول المؤقتة ولكن ماشي كافية
هاد البعوض ولا مأساة فالمدينة وكيعكر الراحة ديال الناس فالليل
نتمنى تشوف المدينة تدخل سريع للحد من انتشار هاد البعوض وتخفيف المعاناة
النقاط السوداء والمياه الراكدة خاصها تتعالج بسرعة قبل ما تتكاثر الحشرات
خاص السلطات تتحرك بسرعة قبل ما تزيد الفوضى فالحي
المجتمع المدني خاصو يساهم فحملات التحسيس والتنظيف
وسائل طرد الحشرات ما كتوصلش كامل ولكن كتهون على الأسر شوية
الظاهرة كتزاد كل عام وكيبان باللي خاص تدخل رسمي عاجل
هاد الشنيولة كتهدد الصحة ديال الناس وكتسبب أمراض خصوصا للأطفال