هبة بريس – عمر ابريش
خلّفت التساقطات المطرية الأخيرة بمدينة طنجة أضراراً واضحة في البنية التحتية، حيث ظهرت حفر بعدد من الشوارع والأحياء، ما أعاد طرح إشكالية جودة الأشغال المنجزة بالمدينة.
عدد من الساكنة عبّروا عن استيائهم بعدما تحولت بعض المقاطع الطرقية إلى نقط خطرة تهدد سلامة الراجلين والسائقين، في ظل غياب تدخلات استعجالية لإصلاح الأضرار.
وأكد مواطنون أن الأمطار كشفت هشاشة مشاريع لم تصمد أمام أول اختبار طبيعي، وهو ما يطرح علامات استفهام حول المراقبة وتتبع الأوراش.
وأضافت فعاليات محلية أن الساكنة لم تعد تثق في المنتخبين، مطالبةً بتدخل والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة من أجل إصلاح حقيقي ودائم بدل الحلول الترقيعية التي تتكرر مع كل موسم أمطار.








الطرق فطنجة ولات غير صالحة للمرور وهادشي كيأثر على حياتنا اليومية
السلطات خصها تشوف خطة واضحة لمواجهة هاد المشاكل قبل ما تزيد تتفاقم
هاد الوضعية كتفرّغ كل الكلام الرسمي على التنمية وكتبين الفرق بين الوعود والواقع
الناس ما بقاش عندها الثقة فالمنتخبين حيت ما كايهتموش بالمشاكل الحقيقية
خاص والي الجهة يتحرك بسرعة ويعطي أوامر لإصلاح الأشغال بشكل جدي وماشي ترقيعي
الساكنة معيبة بزاف حيت كل مرة كيوقع شي كوارث صغيرة والمنتخبين كيبقاو صامتين
الحل الترقيعي ما غاديش يحل المشكل خاص إصلاح شامل ومستدام
الأمطار الأخيرة بينات باللي البنية التحتية ضعيفة وخصها صيانة دورية
هاد الأمطار بينات باللي الشوارع فطنجة محتاجة لصيانة مستمرة وهادي ماشي المرة اللولة اللي كاين فيها هاد المشكل
الحفر اللي ظهرت فالشوارع خطيرة بزاف وكتهدد سلامة الناس خصوصا الأطفال والنساء
كل مرة كاين الأمطار كيظهر ضعف المراقبة والجودة ديال المشاريع المنجزة
السائقين والراجلين كيعيشو يومهم في خطر والمدينة محتاجة تدخل عاجل