هبة بريس – أحمد المساعد
شهدت الجهة الشرقية، وخاصة إقليم بركان، تساقطات مطرية هامة أعادت التفاؤل للفلاحين والمنعشين الاقتصاديين في المنطقة. هذه الأمطار لم تكن مجرد غيث عابر، بل شكلت دفعة قوية للموسم الفلاحي الحالي، مما استدعى اتخاذ تدابير استباقية لتدبير الفائض المائي لضمان استمرارية الإنتاج.
سجلت المقاييس المطرية إلى غاية 4 فبراير الجاري حوالي 152 ملم، محققة قفزة نوعية مقارنة بالسنة الماضية التي لم تتجاوز فيها التساقطات 62 ملم، أي بتحسن ملموس بلغت نسبته 143%؛ وقد انعكس هذا الارتفاع إيجاباً علىتحسين مردودية الإنتاج الزراعي؛ جودة وحجم الفواكه ونسبة العصير فيها؛ انعاش الفرشة المائية والرفع من حقينة السدود (التي وصل بعضها لنسبة ملء 100%).
في ظل هذه الوفرة المائية، حيث قرر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، بتنسيق مع وكالة الحوض المائي، برمجة دورة سقوية استثنائية. تهدف هذه الدورة إلى ملء صهاريج الفلاحين لضمان مخزون مائي كافٍ للمواسم المقبلة؛ سقي مزروعات الفلاحين الراغبين في هذه المياه، خاصة الذين لا يتوفرون على صهاريج خاصة.
تعتبر زراعة الحوامض القلب النابض للفلاحة في إقليم بركان، حيث تمتد على مساحة تناهز 19 ألف هكتار، وهو ما يمثل أكثر من 80% من المساحة المزروعة بالحوامض في الجهة الشرقية، ويأتي منتوج “كلمنتين بركان”، الحاصل على مؤشر جغرافي محمي، كرافعة تنموية حقيقية بالمنطقة. وتشير المعطيات الأولية إلى توقعات بإنتاج يفوق 400 ألف طن هذا الموسم، بفضل تضاعف التساقطات مقارنة بالعام الماضي.
لم يقتصر الأثر الإيجابي على الحوامض فقط، بل شمل مختلف الزراعات، الحبوب والقطاني: استفادت بشكل كبير من انتظام التساقطات؛ الخضروات: مثل البطاطس والجلبان، حيث بدأت عمليات الجني بمردودية عالية؛الأشجار المثمرة: التي تبشر بموسم نمو ممتاز.
”الحمد لله، السدود امتلأت والفرشة المائية في تحسن. هذا العام سيكون عام خير وبركة على ساكنة بركان، والجميع في قمة التفاؤل” (شهادات من فلاحي المنطقة).
ختاماً، تمثل أمطار هذا الموسم أكثر من مجرد مورد مائي؛ إنها رسالة أمل لتدبير عقلاني ومستدام للماء، كخيار استراتيجي لضمان استقرار الفلاحة بالمنطقة وتحقيق التنمية المستدامة.






كلشي كيتمنى استمرارية هاد الوفرة المائية لتحقيق التنمية المستدامة
كلمنتين بركان غادي يكون محصول قياسي بفضل الأمطار الوفيرة هاد الموسم
الحبوب والخضروات استفادت من التساقطات والمردودية عالية هاد العام
تدبير الفائض المائي من طرف الجهات المختصة كان في وقته ومهم بزاف
التساقطات الأخيرة جابت الخير للفلاحين وبركان غادي تزدهر هاد العام
الفلاحين اللي ما عندهمش صهاريج غادي يستافدوا من السقي الاستثنائي
المكتب الجهوي فالاستثمار الفلاحي خدموا مزيان وضبطوا الدورة السقوية استباقيا
هاد الأمطار ماشي غيث عابر بل دفعة قوية للاستثمار الفلاحي
الفرشة المائية تحسنت والسدود عامرة والحمد لله على هاد النعمة
الدورة السقوية غادي تضمن مخزون مائي كافي للمواسم المقبلة
الموسم الحالي كيبشر بالخير والبركة على ساكنة إقليم بركان
التفاؤل عند الفلاحين كبير والمجهودات الحكومية مدعومة بالاستراتيجية الصحيحة
الحوامض القلب النابض للفلاحة فالمنطقة ودورها التنموي كبير
الأشجار المثمرة كتكون موسم نمو ممتاز بفضل انتظام التساقطات
الإنتاج الزراعي تحسن بزاف والجودة ديال الفواكه ممتازة