هبة بريس
أكد رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن الحزب يرفض منطق الزعامات الخالدة، لأن قوة الأحزاب لا تقاس بطول بقاء الأشخاص، بل بقدرتها على التجدد والاستمرار، مبرزا في كلمته خلال افتتاح أشغال المؤتمر الاستثنائي للحزب، أمس السبت بالجديدة، أن تحديد عدد الولايات كان خيارا مبدئيا واعيا، يعكس قناعة راسخة بأن الحزب يجب أن يعيش زمنه، ويتطور مع تطلعات المجتمع، وأن القيادة مسؤولية مؤقتة لا امتيازا دائما.
وأبرز أخنوش أن قرار عدم السعي نحو ولاية ثالثة كان قرارا جديا ومفكرا فيه بعمق، وكذا مبنيا على قراءة واعية لمسار الحزب، واحتراما لقوانينه ومبادئ الديمقراطية الحزبية، وعلى تقدير دقيق لمتطلبات المرحلة المقبلة، مخاطبا المناضلين التجمعيين بالقول “أنتم على موعد مع اختيار قيادة جديدة، قيادة تتوفر على الكفاءة والقدرة، والوعي بحجم المرحلة، قيادة نثق في إمكانياتها، وسنواكبها جميعا بالدعم، وبالنصيحة الصادقة، وبالإحساس الجماعي بالمسؤولية، حتى تنجح في أداء مهامها على أكمل وجه”.






الوعي بحجم المرحلة شرط أساسي للنجاح
المبادئ الحزبية لازم تطبيقها بجدية
مرحلة جديدة تتطلب جهد جماعي وتعاون مستمر
القيادة مسؤولية مؤقتة ماشي امتياز دائم
التواصل مع المناضلين يعزز الانسجام داخل الحزب
التخطيط للمستقبل يوضح عقلانية القيادة الحالية
الإحساس الجماعي بالمسؤولية مفتاح الإنجاز
الدعم والنصيحة مهمين لنجاح القيادة الجديدة
اختيار قيادة جديدة فرصة للتطوير والتحسين
الكفاءة والقدرة ضرورية للقيادة الجديدة
احترام قوانين الحزب يعكس الالتزام بالديمقراطية
تحديد عدد الولايات قرار يعكس النضج السياسي
تجربة القيادة السابقة أساس للاعتماد على المستقبل
الحزب خاصو يعيش مع تطلعات المجتمع
التجدد فالأحزاب دليل على قوة المؤسسة
قرار عدم السعي للولاية الثالثة خطوة حكيمة
ثقة الحزب فقيادته الجديدة خطوة مهمة للثبات والتقدم