هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهدت ضواحي مدينة أكادير، عشية يوم أمس الجمعة 6 فبراير، حادثي سير متفرقين أسفرا عن وفاة شاب وإصابة آخر بجروح متفاوتة الخطورة، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية، خاصة في النقاط التي تعرف حركة سير مكثفة.
الحادث الأول وقع بمنطقة تماعيت التابعة لجماعة الدراركة، حيث لقي شاب مصرعه بعدما دهسته سيارة في ظروف لا تزال موضوع بحث من قبل مصالح الدرك الملكي، وقد جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات المترتبة عنه.
أما الحادث الثاني، فقد سجل بمدارة طرقية قرب ميناء أكادير، حيث تعرض شاب للدهس من طرف سيارة، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي لتلقي العلاجات الضرورية. وحسب المعطيات الأولية، فإن حالته الصحية تخضع للمراقبة الطبية، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات اللازمة.
وتسلط هذه الحوادث الضوء مجددًا على مخاطر السير بعدد من المحاور الطرقية، خاصة في الفترات التي تعرف كثافة في حركة المركبات، مما يستدعي تعزيز إجراءات الوقاية واحترام قواعد السير، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث التي تخلف خسائر بشرية مؤلمة.






السائقين خصهوم يكونو يقظين ويشدو الحيطة فالطرقات
السلامة فالطرقات مسؤولية جماعية خاص كل واحد يدير دوره
لازم حملات تحسيسية للسائقين والمشاة باش نقللو الحوادث
الله يرحم الشاب ويصبر عائلتو
المستشفيات كتواجه ضغط من جراء هذ الحوادث خاص الوقاية تكون أولاً
حوادث السير كتأثر على العائلات والمجتمع كامل
المواطنين كذلك خاصهم يكونو مسؤولين ويتبعو التعليمات
مستوى السلامة فالطرق خاصو يتحسن باش نلقاو حلول
الدهس فالطرقات خطر كبير خاص كلشي ينتبه
خاص السائقين يحترمو قواعد السير باش ما يوقعوش حوادث
الشرطة والدرك خاصهم يكونو حاضرين باش يضمنو الأمن فالطرقات
الطريق ولاو خطر بزاف خاص السلطات تزيد من مراقبة السرعة
نظام الإشارات والتحكم فالسرعة خاصو يكون فعال أكثر
التوعية فالطرقات ضرورية خصوصا فهذ الفترات اللي كاين ضغط فالحركة
المدارات الطرقية ولاو نقاط خطيرة بزاف خاص علامات واضحة