الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

إقليم القنيطرة.. جهود مستمرة لإيواء ومواكبة المتضررين من الفيضانات

إقليم القنيطرة.. جهود مستمرة لإيواء ومواكبة المتضررين من الفيضانات
حجم الخط:

هبة بريس 

تواصل السلطات المحلية، بإقليم القنيطرة، بتنسيق مع عناصر القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية، تنفيذ عمليات ميدانية مكثفة لإيواء ومواكبة الساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية والظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها عدد من الجماعات الترابية بالإقليم.

وبحسب معطيات صادرة عن السلطات المحلية، فقد جرى، إلى حدود اليوم الجمعة، إيواء ما مجموعه حوالي 2950 أسرة، من بينها 2500 أسرة بمركز للإيواء أُقيم بدوار الهماسيس، و450 أسرة بجماعة أولاد سلامة، داخل خيام مجهزة، في إطار متابعة ميدانية متواصلة تروم الاستجابة السريعة لمختلف الحاجيات اليومية للمواطنين.

ورغم قساوة الأحوال الجوية، تسود أجواء من الطمأنينة والارتياح في صفوف الأسر المستفيدة من عمليات الإيواء، حيث تعكس هذه الأجواء حجم التعبئة الشاملة واليقظة الدائمة للسلطات المحلية ومختلف المتدخلين، سواء من خلال تأمين فضاءات الإيواء، أو توفير الأغطية والمواد الغذائية، أو ضمان الأمن والنظام بمحيط هذه الفضاءات.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم القنيطرة، عادل الخطابي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، جرى توفير الخيام والأفرشة والأغطية، إلى جانب تقديم المساعدات الغذائية وكافة المستلزمات الضرورية، بهدف حماية الساكنة وضمان سلامة المواطنين.

من جهتهم، عبّر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم لسرعة تدخل السلطات وحضور مختلف المصالح المعنية في الميدان. وأكد عبد الرحمان، أحد المستفيدين بدوار الهماسيس، أن الخيام المجهزة والمواد الغذائية، إلى جانب ضمان الأمن الدائم، ساهمت في تلبية حاجيات الأسر. كما أشار حميد، من جماعة أولاد سلامة، إلى أن هذا التدخل العاجل أعاد الإحساس بالأمان للساكنة بعد لحظات عصيبة.

بدورها، عبرت فاطنة، وهي امرأة مسنة في عقدها الثامن تم إيواؤها رفقة زوجها بدوار الهماسيس، عن بالغ امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدة بالتعبئة المستمرة للسلطات. كما أكدت فاطمة، سيدة مسنة بجماعة أولاد سلامة، أن العناية والمتابعة المتواصلة خففت من معاناة الأسر المتضررة، وجسدت روح التضامن التي تميز المجتمع المغربي في مثل هذه الظروف.

ويتوفر مركز الإيواء بدوار الهماسيس على وحدة طبية متنقلة تضم أطرًا طبية وتمريضية، تسهر على تقديم الإسعافات الأولية ومراقبة الوضع الصحي للأشخاص الذين تم إجلاؤهم، مع توفير الأدوية الأساسية. كما تحرص السلطات المعنية على حماية الثروة الحيوانية، التي تشكل مصدر عيش رئيسي لساكنة المنطقة، عبر تخصيص فضاءات ملائمة لهذا الغرض.

ويُشار إلى أن السلطات المحلية تواصل عمليات الإجلاء المتدرج لسكان عدد من الجماعات الترابية المعرضة لمخاطر الفيضانات، من خلال تسخير مختلف الوسائل اللوجستيكية، وذلك لضمان نقلهم وإيوائهم في أفضل الظروف الممكنة.

15 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    مازن

    المجتمع المغربي معروف بروح التضامن في الأوقات الصعبة

  2. 2
    صفاء

    خيام مجهزة وأغطية ومواد غذائية حاجة مهمة بزاف للناس المتضررين

  3. 3
    نور

    المساعدات الغذائية والأفرشة حاجة مهمة لتخفيف المعاناة

  4. 4
    سهى

    التنسيق بين مختلف المصالح كيخلي العملية منظمة وناجحة

  5. 5
    ليلى

    الإيواء المنظم كيساعد على الحد من تأثير الفيضانات على العائلات

  6. 6
    ياسين

    الحضور الميداني للسلطات كيبين حسن التدبير والتخطيط

  7. 7
    هند

    الاهتمام بالمسنين والنساء كيبرز الإنسانية في التدخلات

  8. 8
    آدم

    الحضور ديال الطاقم الطبي كيطمّن الأسر ويضمن متابعة صحية مزيانة

  9. 9
    ريان

    المجهودات ديال السلطات كتعكس التضامن ديال المجتمع المغربي

  10. 10
    ربيع

    الناس كيحسو بالأمان من بعد التدخل السريع في الإيواء

  11. 11
    جاد

    نشكر التعبئة السريعة ديال القوات الملكية والدرك والوقاية المدنية

  12. 12
    سلمى

    نشكر الملك محمد السادس على التعليمات اللي كتحافظ على سلامة المواطنين

  13. 13
    سمير

    الحمد لله السلطات خدامة باش تواكب الناس في هاد الظروف الصعيبة

  14. 14
    أيوب

    المتابعة المستمرة ديال السلطات كتريح قلوب الأسر المتضررة

  15. 15
    أنور

    توفير فضاءات للثروة الحيوانية كيبين الاهتمام بجميع الجوانب

اترك تعليقاً