هبة بريس
دعت وزارة الداخلية وبشكل عاجل، كافة المواطنات والمواطنين المتواجدين بالجماعات الترابية التالية التابعة لإقليم العرائش: القصر الكبير والسواكن وأولاد اوشيح، وكذا المنطقة الصناعية بالعرائش والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس، إلى التقيد الصارم بتعليمات السلطات العمومية بالإجلاء والامتثال لكافة الإجراءات المتخذة، وعلى رأسها الإخلاء الفوري، حفاظا على الأرواح.
ويأتي هذا الإجراء، تحسبا لتداعيات التقلبات المناخية المرتقبة خلال الأيام المقبلة، وبناء على النشرات الإنذارية الصادرة عن الجهات المختصة، والتي تشير إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية قد تصل إلى 150 ملم في ظرف وجيز ببعض المناطق، وما قد ينجم عنها من واردات مائية استثنائية وغير مسبوقة، خاصة على مستوى سد وادي المخازن، حيث تفيد المعطيات الهيدرولوجية الأخيرة إلى تسجيل ارتفاع قياسي في حقينته، مما قد يؤدي إلى تشكيل ضغط كبير على منشآته.
وعلى ضوء المعطيات التقنية المتعلقة بالحالة الهيدرولوجية الراهنة بالمملكة، ستواصل مختلف السلطات العمومية والقطاعات الحكومية والمصالح المعنية، في إطار من التجند الشامل والتنسيق المستمر، تنفيذ كافة التدابير الضرورية الكفيلة بحماية الساكنة وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وأكدت وزارة الداخلية، على أن الوضع يقتضي الرفع من درجة التعبئة وتعزيز العمل المشترك بين السلطات العمومية والساكنة المحلية، التي عبرت عن مستوى عال من المسؤولية والوعي بمتطلبات هذه الظرفية، وعن التزام قوي كذلك بالتدابير والإجراءات المتخذة






التجاوب السريع كينقذ الأرواح والممتلكات
الضغط على السد ممكن يسبب فيضانات خطيرة
الله يحفظ البلاد والعباد من كل سوء
سلامة المواطنين خاصها تكون فوق كل اعتبار
التعبئة الشاملة كتبين أن الدولة واعية بخطورة الوضع
الإخلاء الفوري أحسن من الندم من بعد
النشرات الإنذارية خاصها تتاخد بجد
التقيد بتعليمات السلطات اليوم مسألة حياة
ارتفاع حقينة سد وادي المخازن خطر خاصو جدية
القرار ديال الإخلاء استباقي وكيحمي الأرواح قبل الكارثة
الوزارة دارت الواجب حيث حذرت الناس قبل ما يفوت الوقت
الوعي ديال الساكنة عنصر أساسي فنجاح الإجلاء
الاستباق أحسن حل فمواجهة التقلبات المناخية
التنسيق بين المصالح ضروري فبحال هاد الظروف
المسؤولية اليوم مشتركة بين الدولة والمواطن
التساقطات المتوقعة ماشي عادية والحذر واجب