هبة بريس
في إطار تنزيل خارطة الطريق 2025–2027، أطلقت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري مشروعًا يهدف إلى تعميم استعمال الغراف طيني في صيد الأخطبوط.
ويرمي هذا المشروع إلى تشجيع ممارسات صيد انتقائية وصديقة للبيئة، وذلك انسجامًا مع الالتزامات الوطنية والدولية المتعلقة بمكافحة التلوث البلاستيكي بالمحيطات، والحفاظ على التنوع البيولوجي البحري والنظم البيئية الساحلية.
ويأتي هذا المشروع استثمارًا لنجاح التجربة التي تم تنفيذها سنة 2025 بجهة الداخلة، بشراكة مع المهنيين الذين ساهموا في بلورة النموذج الأولي.
وقد أظهرت نتائج هذا المشروع التجريبي، الذي تم إنجازه تحت إشراف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، نجاعة هذه الوسائل وفعاليتها، حيث سجلت أداءً مماثلًا للغراف البلاستيكي المستعمل في هذا النشاط.
ويُعد انخراط الصيادين في تعميم استعمال الغراف طيني والتخلي عن وسائل الصيد البلاستيكية عاملًا حاسمًا في إنجاح هذا المشروع. كما أن مشاركة الصيادين خلال مرحلة التجريب، إلى جانب إطلاق مبادرات محلية بعدة جهات، من شأنه أن يسهم في تعزيز فرص نجاح هذا الورش.
وتهم المرحلة الأولى من هذا المشروع دعم اقتناء الغراريف الطينية بغلاف مالي قدره 1,5 مليون درهم، لفائدة الصيادين التقليديين بموقع الصيد إيموتلان بجهة الداخلة، على أن يتم لاحقًا تعميمه على باقي مواقع الجهة، ثم على باقي جهات المملكة






النجاح في الداخلة يبشر بتعميم المشروع على كل مناطق الصيد
المشروع يظهر اهتمام الدولة بالبيئة والالتزامات الدولية
التجربة في الداخلة نموذج يحتذى به لباقي جهات المملكة
صيد الأخطبوط بالغراف الطيني خطوة ذكية لحماية البيئة البحرية
الورش يسهم في تعزيز الصيد التقليدي بطرق حديثة وآمنة
دعم الصيادين بالمعدات الطينية يحسن من مردوديتهم ويقلل التلوث
التخلي عن البلاستيك في الصيد خطوة مهمة لمستقبل مستدام
مشاركة الصيادين في التجريب تعكس وعيهم البيئي والمسؤولية
مبادرة مهمة لتقليل التلوث البلاستيكي والحفاظ على التنوع البحري
تعميم المبادرة يرفع من كفاءة الصيد ويحمي الموارد البحرية
التمويل المخصص يشجع المهنيين على استعمال الغراف الطيني
الغراف الطيني يقدم أداء مماثل للغراف البلاستيكي بلا أضرار
استعمال الغراف الطيني يضمن صيد انتقائي بدون ضرر للنظم البيئية
انخراط الصيادين التقليديين سر نجاح المشروع وراه الحل