هبة بريس
تواصل السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، بتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والوقاية المدنية، جهودها المكثفة لإخلاء عدد من أحياء المدينة من الساكنة، في سباق مع الزمن، على خلفية المخاطر المتزايدة الناجمة عن ارتفاع منسوب المياه واحتمال تفاقم وضع الفيضانات خلال الساعات المقبلة.
وأفادت مصادر محلية أن هذه الإجراءات الاحترازية تأتي في إطار الحرص على سلامة المواطنين، خاصة في المناطق المنخفضة والمجاورة للمجاري المائية.
و تم توجيه نداءات متكررة إلى السكان من أجل مغادرة منازلهم بشكل مؤقت، والانتقال إلى أماكن آمنة جرى تجهيزها لهذا الغرض.
وفي الوقت الذي تواصل فيه فرق الوقاية المدنية وعناصر السلطات تدخلاتها الميدانية، يواجه قرار الإخلاء مقاومة من طرف بعض السكان الذين يفضلون البقاء داخل منازلهم خوفًا على ممتلكاتهم، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع ويضاعف من حجم التحديات المطروحة أمام الجهات المعنية.
وتندرج عملية الإخلاء ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى تفادي أي خسائر بشرية محتملة، داعية الساكنة إلى التحلي بروح المسؤولية والتجاوب مع التعليمات الرسمية إلى حين انقضاء حالة الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.






التضامن المعنوي مهم فهاد الظروف الصعيبة
الكلمات كتطمن ولكن الفعل هو الأساس
اللي وقع استثنائي والدعاء أقل حاجة نقدموها للمتضررين
الفيضانات كشفت هشاشة بعض المناطق
الاعتراف بحجم المعاناة خطوة إنسانية محسوبة
التضامن واجب والكلمة الطيبة كتخفف الألم فالمحن
الظروف قاهرة والتعاطف مطلوب من الجميع
اللي وقع امتحان صعيب للصبر والتكافل
الدعاء ما كافيش ولكن كيواسي القلوب
خاص تضافر الجهود باش تخفف المعاناة
التدوينة حملت تعاطف واضح مع الناس المتضررة
التساقطات غير مسبوقة وكلام العثماني فمحلو
الساكنة محتاجة دعم فعلي بعد هاد الكلمات
الله يلطف بالناس ويعوضهم على الخسائر
الناس خرجات من ديورها والوضع مؤلم بزاف