هبة بريس – الرباط
عبّر رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، عن تضامنه الكامل مع المواطنات والمواطنين باقايمي سيدي قاسم والقصير الكبير الذين غمرت مياه الأمطار منازلهم أو أزقتهم أو دواويرهم، لهم تحية خاصة في هذه المحنة.
وأكد العثماني في تدوينة نشرتها على حسابها بموقع “فيسبوك” أنه يدرك حجم الألم والكلفة الكبيرة التي تكبدها ساكنة هذه المناطق، لا سيما أولئك الذين اضطروا إلى مغادرة بيوتهم مؤقتًا في انتظار تراجع منسوب المياه وتحسن الأوضاع.
وأضاف في تدوينته: “كان الله في عونكم جميعًا، وخفف الله عنكم المصاب، ونسأل الله تعالى اللطف فيما هو آت”، مشيرًا إلى أن التساقطات المطرية التي عرفتها بعض المناطق خلال هذه السنة كانت استثنائية، وربما لم تشهدها منذ عقود.






المحنة كبيرة وتحتاج تضامن رسمي وشعبي صادق
الدعاء جميل لكن التخطيط الاستباقي أجمل
الدولة مطالبة بمرافقة المتضررين إلى آخر الأزمة
ما وقع في سيدي قاسم والقصر الكبير فاجعة طبيعية بثمن اجتماعي قاس
التضامن واجب ولكن الناس محتاجة أفعال ميدانية عاجلة اليوم قبل الغد
التساقطات كشفت ضعف البنية التحتية بالقرى والدواوير
الخطاب الإنساني مطلوب لكن الحلول العملية أهم
هذه الكارثة تفرض مراجعة سياسات الوقاية مستقبلا
الساكنة تريد الحماية قبل الدعاء وبعده
كلام المواساة يخفف الألم لكن الجرح يحتاج تدخل حقيقي وسريع
من غادر بيته يحتاج ضمانات للرجوع الآمن
التعاطف مهم لكن إعادة الإيواء أولوية قصوى
ساكنة المناطق المنكوبة تستحق أكثر من كلمات
الأمطار استثنائية نعم لكن هشاشة السكن زادت من حجم الخسائر
الفيضانات امتحان حقيقي لقدرة التدبير المحلي
الناس فقدت الأمان داخل بيوتها وهذا أخطر ما في الأمر