هبة بريس – ياسين بن رمضان
شهدت الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي الناظور وجرسيف، عبر جماعتي أفسو وصاكة، اضطرابًا كبيرًا في حركة السير، عقب عاصفة رملية قوية ضربت المنطقة، متسببة في انعدام شبه تام للرؤية، ما أدى إلى توقّف مؤقت لحركة المرور بعدد من المقاطع الطرقية.
وحسب معطيات محلية، فإن قوة الرياح المصحوبة بكثافة الأتربة والغبار أدت إلى صعوبة كبيرة في التنقل، وأسفرت عن تسجيل حوادث سير متفرقة، خلّفت خسائر مادية بعدد من المركبات، نتيجة ضعف الرؤية وعدم ملاءمة ظروف السير، و تسجيل إصابات في بعض الحالات.
ومع تحسّن واستقرار الأوضاع الجوية، تدخلت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية من أجل إزالة العربات المتضررة من قارعة الطريق، وتأمين المقطع الطرقي، إلى جانب تقديم المساعدة اللازمة للسائقين والمواطنين الذين ظلوا عالقين لساعات بسبب انسداد الطريق.
وقد خلفت هذه الوضعية حالة من الاستنفار لدى مختلف المصالح المتدخلة، في وقت جرى فيه توجيه نداأت لمستعملي الطريق بضرورة توخي الحيطة والحذر، وتفادي التنقل عبر هذا المحور الطرقي خلال فترات التقلبات المناخية، مع التأكيد على أهمية تتبع النشرات الجوية الرسمية والتحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة.






الريح والرمال عطلات الطريق بلا رحمة
لازم احترام التعليمات وتوخي الحيطة
المواطنون محاصرين لساعات بلا حل
الوقاية المدنية نجحت في إزالة العربات المتضررة
الإصابات تذكرنا بخطورة العواصف الرملية
الطرق غير صالحة في أوقات العواصف الرملية
غياب البنية التحتية يزيد المخاطر على الطريق
توقف المرور يعطل حياة المواطنين اليومية
حوادث السير فاضحة بسبب انعدام الرؤية
التحذيرات الجوية ضرورية قبل كل تنقل
الخسائر المادية تثقل كاهل السائقين
الدرك الملكي تدخل لإنقاذ الموقف عاجلا