هبة بريس – رياضة
علّق أوليفييه سفاري، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على الجدل الذي رافق ما عُرف بـ”واقعة المنشف” خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، التي أُقيمت الأسبوع الماضي في الرباط.
وأوضح سفاري، في تصريح لقناة «كانال+ سبورت أفريك»، أن تدخل المنظمين ولاعبي المنتخب المغربي لإبعاد منشفة تخص حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي كان مبررًا، نظرًا لإمكانية تأثيرها على سير المباراة.
وأشار إلى أن المنشفة لا تُعد جزءًا من معدات اللاعبين، مضيفًا أن أي أداة قد تُحدث خلافًا داخل الملعب ينبغي إزالتها تفاديًا لأي تأثير مباشر أو غير مباشر على مجريات اللقاء، محذرًا من أن استخدامها قد يُصنف سلوكًا غير رياضي أو محاولة للتأثير على النتيجة.
وكانت الواقعة قد تسببت في توتر بين المنتخبين وتوقف مؤقت للمباراة، قبل استئناف اللعب. وفي النهاية، توّج المنتخب السنغالي بلقبه الثاني في كأس أمم إفريقيا بعد فوزه بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي.
في المقابل، ضاعت على المنتخب المغربي فرصة التتويج بلقبه القاري الثاني والأول منذ خمسين عامًا، بعدما أهدر لاعبه إبراهيم دياز ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي قبل الحسم في الوقت الإضافي.






المغرب عندو لاعبين قادرين يحققو الإنجازات الكبيرة
صراحة كانت ضربة حظ كبيرة للسنغال وكيخصنا نقبلو نتيجة المباراة
المنشفة كانت سبب توتر كبير داخل الملعب ولكن الحكم تصرف صحيح
خاص اللاعبين يتعلمو كيفاش يتعاملو مع الضغط فالمباريات الكبيرة
هاد الواقعة بينات باللي كرة القدم فيها كلشي الحظ والمهارة
إهدار دياز للركلة كان مؤلم بزاف لكل المغاربة
السنغال استحقت الفوز ولكن المغاربة قدروا يفرحو باللعب القوي
المنتخب ديالنا قدم مباراة كبيرة ولكن الحظ ما كانش معنا
الروح الرياضية خاصها تكون فوق كل شي فالمباريات الدولية
التدخل ديال المنظمين كان ضروري باش ما يكونش تأثير على سير المباراة