تؤكد حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2025 أن الاقتصاد المغربي لم يعد يكتفي بالصمود أمام التقلبات الدولية، بل انتقل إلى مرحلة “النمو الواثق”. هذا ما تعكسه الأرقام التي كشف عنها الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، حيث استطاعت المملكة تحقيق توازن دقيق بين الانتعاش الفلاحي والدينامية القطاعية غير الفلاحية.
وقال لقجع خلال تقديم الحصيلة المذكورة بمجلس النواب، إن تسجيل نمو بنسبة 4.6% في النشاط الفلاحي، بعد سنة من الانكماش، لا يعد مجرد رقم عابر، بل هو ثمرة لاستراتيجيات استباقية وتوقعات مطرية واعدة.
وما يثير الانتباه في هذه الحصيلة هو “الاستقلال التدريجي” للنمو عن تقلبات المناخ؛ حيث حققت الأنشطة غير الفلاحية نموا لافتا بنسبة 4.6%، مدفوعة بطفرة في قطاع السياحة الذي استقطب 20 مليون سائح، وانتعاش قطاع البناء بزيادة 8.2% في مبيعات الإسمنت.
وعلى صعيد السيادة المالية، سجل المغرب وفق الوزير رقما قياسيا في احتياطات العملة الصعبة بتجاوزه 440 مليار درهم، وهو ما يغطي أكثر من خمسة أشهر ونصف من الواردات. هذا التدفق، الناتج عن عائدات السياحة واستثمارات مغاربة العالم، يعزز من مناعة المملكة ضد الصدمات الخارجية ويؤكد جاذبية “الوجهة المغربية” للاستثمارات الأجنبية التي بلغت 5 مليارات دولار، مما يضع البلاد كقطب اقتصادي إقليمي صاعد يجمع بين الاستقرار الماكرو-اقتصادي والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى.






القطاعات غير الفلاحية ولات محرك حقيقي للاقتصاد
التوازن بين الفلاحة وباقي القطاعات مكسب كبير
الاقتصاد المغربي كيتقدم بثبات وهدوء
الاستثمارات الأجنبية اعتراف دولي بالاستقرار
هاد الحصيلة كتبان باللي الاقتصاد المغربي داخل لمرحلة ثقة حقيقية
النمو الواثق كيبين نضج الرؤية الاقتصادية
الاستقلال التدريجي عن المناخ تحول استراتيجي مهم
مغاربة العالم عنصر قوة فالتوازن المالي
نمو فلاحي قوي بعد عام صعيب رسالة أمل للبلاد
احتياطي العملة الصعبة كيعطي أمان مالي كبير
مناعة الاقتصاد كتبان فالأرقام قبل الخطابات
هاد المؤشرات كتخلينا متفائلين بمستقبل أقوى
المملكة كتبني قطب اقتصادي إقليمي واضح
انتعاش البناء دليل على حركة اقتصادية واقعية
السياحة اليوم كتأكد أن المغرب وجهة عالمية
جقيقة انتقلنا الى حقبة صعبة في تدبير القوت اليومي ونمو الغلاء