هبة بريس
أعلنت المجموعة الوطنية للدكاترة المطالبين بالإدماج المباشر في خطة العدالة عن عزمها خوض سلسلة من الأشكال النضالية السلمية ابتداءً من يناير 2026، احتجاجًا على ما وصفته باستمرار وزارة العدل في تجاهل ملفهم المطلبي، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على طرحه.
وأوضحت المجموعة، في بلاغ إخباري، أنها قامت خلال السنوات الماضية بعدة مبادرات تواصلية وترافعية مع مختلف الهيئات السياسية والمدنية للتعريف بقضية دكاترة المغرب، غير أن الملف ما يزال يراوح مكانه دون أي تفاعل رسمي من الجهة الوصية.
وأكد البلاغ أن مطلب الإدماج المباشر في خطة العدالة يستند إلى مقتضيات قانونية واضحة، خاصة المادة التاسعة من القانون رقم 16.03، التي تخول لحاملي شهادة الدكتوراه حق الإدماج المباشر في خطة العدالة، مع الإعفاء من المباراة والامتحان المهني، والاكتفاء بفترة تدريب مدتها ثلاثة أشهر بمكتب عدلي.
وفي هذا السياق، عبّرت المجموعة عن تقديرها للتفاعل الإيجابي الذي أبدته بعض الفرق النيابية ومختلف الفاعلين السياسيين، بعد أن سُدّت في وجهها، بحسب البلاغ، أبواب الحوار مع وزارة العدل.
ودعت المجموعة دكاترة المغرب إلى الالتفاف حول التنسيقية الوطنية والانخراط في الأشكال النضالية المرتقبة، كما وجهت نداءً إلى المنابر الإعلامية الوطنية والمحلية من أجل تغطية الوقفات الاحتجاجية المزمع تنظيمها.
كما ناشدت الأحزاب السياسية والنقابات المهنية والهيئات الحقوقية تقديم الإسناد المدني لقضيتها، داعية في الوقت ذاته رئيس الحكومة والوزير الوصي على القطاع إلى فتح حوار عاجل وجاد لإيجاد حل لهذا الملف الذي تصفه بـ«العادل والمشروع».
وختمت المجموعة بلاغها بالتأكيد على تشبثها بحقوقها القانونية، واستعدادها للاستمرار في النضال السلمي إلى حين الاستجابة لمطلبها.






الدكاترة صبروا سنوات طويلة ويستحقون الحل
الاحتجاج السلمي وسيلة مشروعة لإيصال الصوت
القانون واضح والمادة التاسعة تمنح الحق بلا امتحان
المبادرات السابقة أثبتت رغبتهم في التعاون والحوار
التنسيقية الوطنية مهمة لتوحيد الجهود والمطالب
حق الدكاترة واجب على الجميع الاعتراف به
الدعم السياسي والمدني يعزز فرص الاستجابة
وزارة العدل مطالبة بالحوار الجاد والفوري
الإعلام عليه دور في تغطية الوقفات ورفع الوعي
هذا حق الدكاترة ويجب الاستجابة لمطلبهم
الإدماج المباشر قانوني ولا يجوز تجاهله
الاستمرار في النضال السلمي رسالة قوة ووعي