هبة بريس – فكري ولدعلي
توصلت هبة بريس بصور صادمة توثق الوضعية المتردية للمرافق الصحية بالوحدة المدرسية “تفروين” الرائدة، التابعة لمجموعة مدارس “اصوفيا” بإقليم الحسيمة، والتي تضم أزيد من 120 تلميذًا وتلميذة.
وتُظهر الصور بنايات مهترئة وجدرانًا متآكلة، إلى جانب غياب شبه كلي لشروط النظافة، وانتشار روائح كريهة ناجمة عن تسربات ومخلفات بشرية، ما يجعل هذه المرافق غير صالحة للاستعمال، ويشكل مساسًا بكرامة المتعلمين والمتعلمات، وخطرًا مباشرًا على صحتهم.
وتطرح هذه الوضعية المقلقة أكثر من علامة استفهام بشأن آليات المراقبة وتتبع وضعية المؤسسات التعليمية، ومدى تحمل المسؤوليات من قبل الجهات المعنية، خاصة وأن استمرار هذا الإهمال من شأنه المساهمة في تفاقم ظاهرة الهدر المدرسي، لا سيما في صفوف الفتيات.
وتُعد هذه الصور شهادة مؤلمة على واقع الإهمال الذي تعاني منه بعض المؤسسات التعليمية بالعالم القروي، وتستدعي تدخلاً عاجلاً لإعادة تأهيل المرافق الصحية، وضمان شروط السلامة والنظافة داخل الفضاءات المدرسية.
وفي هذا السياق، تُوجَّه دعوة صريحة إلى مسؤولي قطاع التربية الوطنية والسلطات المعنية للنزول إلى الميدان، والوقوف عن قرب على معاناة التلاميذ والتلميذات، واتخاذ إجراءات فورية تحفظ كرامتهم، وتكفل حقهم في تعليم آمن ولائق.








الإهمال في القرى يزيد معاناة الفتيات ويجب التصدي له
الأطفال محرومون من حقهم في تعليم آمن ولائق
استمرار الإهمال يزيد من تفاقم المشاكل الصحية والتربوية
المرافق المهترئة غير صالحة للاستخدام ويجب الإصلاح الفوري
الصور صادمة والمسؤولون مطالبون بالتدخل الفوري
غياب النظافة يهدد صحة الأطفال ويزيد الهدر المدرسي
المرافق الصحية مهترئة وخطرة على التلاميذ والتلميذات
الأطفال يستحقون فضاءات نظيفة وآمنة للتعلم والنمو
كرامة المتعلمين مهددة والمرافق بحاجة إلى تأهيل عاجل
المسؤولون مطالبون بالتحرك قبل أن تتفاقم الأزمة
ضرورة مراقبة صارمة للمؤسسات التعليمية القروية
تسرب المخلفات يشكل خطر صحي كبير على التلاميذ
الجهات المعنية يجب أن تنزل للمدارس وتتفقد الواقع