هبة بريس – سياسة
أعلن إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي السابق بمجلس النواب، فك ارتباطه بحزب الحركة الشعبية، في خطوة سياسية لافتة تأتي في سياق التحركات المبكرة استعدادًا للانتخابات التشريعية المقبلة. القرار، الذي لم يصدر بعد في بلاغ تنظيمي رسمي مفصل، يعكس وجود خلافات تنظيمية ورؤى متباينة حول تدبير المرحلة داخل الحزب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وما تفرضه من إعادة ترتيب للأوراق الداخلية.
وتشير معطيات متداولة في الكواليس السياسية إلى أن السنتيسي يستعد لخوض الانتخابات المقبلة باسم حزب الاستقلال بدائرة سلا المدينة، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها تعزيزًا لاستراتيجية الاستقطاب التي ينتهجها الحزب، وسعيًا من السنتيسي إلى الاستمرار في المشهد البرلماني من موقع سياسي جديد. هذا التحول من شأنه أن يعمّق دينامية إعادة التموضع الحزبي التي تعرفها الساحة السياسية المغربية في أفق انتخابات 2026.






0 تعليقات الزوار