هبة بريس – عبد اللطيف بركة
دافع كل من وزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، داخل جلسات البرلمان، عن التوجه نحو رفع القيود المفروضة على حفر الآبار بعدد من أقاليم وجهات المملكة، والسماح للفلاحين بالعودة إلى استغلال المياه الجوفية بهدف إنعاش التنمية الفلاحية.
ويأتي هذا الموقف في سياق التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها البلاد خلال الموسم الجاري، والتي أنهت، نسبيا، سبع سنوات متتالية من الجفاف، ما أعاد الأمل في تحسن وضعية الموارد المائية والفرشات الجوفية.
وبحسب معطيات متداولة، فإن قرار تخفيف القيود على حفر الآبار يُرتقب اتخاذه خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع توجيه وكالات الأحواض المائية نحو تسهيل منح التراخيص للفلاحين، خاصة في المناطق التي عانت طويلا من ندرة المياه وتراجع الإنتاج الزراعي.
غير أن هذا التوجه لا يخلو من الجدل، إذ تقابل المنظمات البيئية هذه الخطوة بتحفظ كبير، معتبرة أن الانخراط في إطلاق حفر الآبار في الوقت الراهن يعد إجراءً استباقيًا ومبكرًا، بالنظر إلى أن موسما مطريا واحدا غير كافٍ لاسترجاع الفرشات المائية لعافيتها بعد سنوات من الاستغلال المفرط والإجهاد المتواصل.
وتدعو هذه الهيئات إلى ضرورة الاستمرار في التركيز على استغلال المياه المعبأة في السدود والاكتفاء بها في المرحلة الحالية، مع ترك المياه الجوفية تستعيد توازنها الطبيعي، تفاديا لتكرار سيناريوهات الاستنزاف التي طبعت السنوات الماضية.
ويظل هذا الملف مفتوحا على نقاش واسع بين متطلبات دعم الفلاحين وضمان الأمن الغذائي، من جهة، وضرورات الحفاظ على الموارد المائية وحسن تدبيرها بشكل مستدام، من جهة أخرى.






قيل “صاحب الكراب فاليالي”فالحمد و الشكر لله على غيثه فلا بد للحفاظ على الفرشة الماضية للأجيال المتساقطة.
الفلاح الصغير هو لي تضرر بزاف.هو علاش كانت المراقبة والتضييق نحن بحاجة إلى خطة ودعم وتيسير حفر الابار
كديروا لحساب لملشي ربي الى بغا يدي هاذ الماء يديه و مايخلي حتى قطرة .. ماقلته انت هو الثقة الضعيفة بربك الذي خلقك بعد أن كنت ماء ثم سواك رجلا ألا تثق بالله وتتوكل عليه .. الحفاظ على الماء من الحكامة ولكن يجب رفع هذه القيود الكثيرة التي وضعوها على الفلاح الصغير .. أما السدود فنحن نعلم أين يذهب ماءها الفلاح الصغير لا يستفيد منها شيئا
العدل والتوازن في استغلال الماء دون حيف فالماءنعمة من الله
هل هناك دعم مادي لحفر الابار بالنسبة للفلاحين الصغار ؟
تحديد السبب لمنع القطر والماء اصبح غورا :انها غياب التقوى والتطفيف في الميزان وتفشي الفواحش علنا …هي اسباب منع القطر ، (لو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات…) الآية (…وقلنا استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا …) والله يأتي بأودية باطن الارض ولو من اراضي بعيدة خارج الوطن (سلكناه ينابيع في الارض) تلك المنابيع يوجهها ربنا سبحانه الى كل ناحية ولو من جبال الهملايا. فسهلوا حفر الآبار حسب المناطق وانشروا التوعية وحاربوا التطفيف والفحش….
السدود لا تنفع الفلاحين الموجدين بعدد السدود خاصة المجازين للوديان المقام عليها السدود.
انهم مسلمون اد لا يستفيدون من السدود ولا تطلق لهم الودان رغم العقود المبرمة بطاقات.
الاعمال ان هذا ظلم. فيجب ترخصهم لحفر الابار واعانتهم.
خص الدولة تكثر من السدود الكبري وكداليكة السدود الثلية وخاصة واد تانسيفت
حفر الآبار خاصو يكون بعقل ماشي عشوائي
الفلاح الصغير هو اللي خاصو يستافد
السدود والفرشات خاصهم تدبير معقول
المطر رجع الأمل وخاص قرارات شجاعة
خاص حلول دائمة ماشي مؤقتة
التوازن بين الفلاحة والماء ضروري
البيئة مهمة بحال الأمن الغذائي
ما يمكنش نطلقو العنان بلا مراقبة
التراخيص خاصها تكون واضحة ومنصفة
الله يدير الخير فهاد البلاد
الماء ثروة وما خاصهاش تضيع
الفلاح خاصو يتنفس شوية بعد سنين الجفاف