هبة بريس – ياسين بن رمضان
في واقعة هزّت ساكنة منطقة أولاد سيدي سعيد التابعة للنفوذ الترابي لجماعة مزكيتام، تعرّض أحد مربي الماشية لعملية سرقة استهدفت قطيعه من الأغنام تحت جنح الظلام ليلة الأحد 18 يناير الجاري، حيث تم الاستيلاء على ما مجموعه 58 رأسا من الغنم في ظروف غامضة أثارت استياء واسعا وسط الفلاحين بالمنطقة.
ووفق المعطيات المتوفرة للجريدة، فإن المتورطين عمدوا إلى اقتياد القطيع المسروق نحو مدخل الطريق السيار بأمسون، حيث جرى نقل 40 رأسا على متن وسيلة نقل مجهولة، فيما تُركت 18 رأسا أخرى في الخلاء قبل أن يتم العثور عليها لاحقا.
وفور علمها بالحادث، انتقلت عناصر السلطات المحلية والدرك الملكي بتادرت إلى عين المكان، حيث جرى التنسيق مع مصالح الدرك الملكي بمزكيتام لمباشرة التحريات الميدانية وجمع المعطيات اللازمة.
كما تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد هوية المتورطين وتعقبهم وتقديمهم للعدالة.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة تنامي ظاهرة سرقة المواشي في المناطق القروية، وهو ما دفع عددا من الفلاحين إلى المطالبة بتعزيز الدوريات الأمنية وتشديد المراقبة، خاصة خلال فترات الليل، من أجل الحد من مثل هذه الجرائم التي تُلحق خسائر مادية كبيرة بمربي الماشية وتهدد مصدر عيشهم.






الجرائم هادي تهدد مستقبل الفلاحة فالمنطقة
المتورطين خاصهم يتحاسبو بسرعة
الفلاحين محتاجين حماية دائمة
الأمن خاصو يكون متواجد فالليل وفي الخلاء
ظاهرة سرقة المواشي كترتفع بشكل خطير
سرقة الأغنام كارثة للفلاحين
الليل خطر خاص الماشية تكون محمية
الدرك والسلطات خاصهم تشدد المراقبة
تعاون بين تادرت ومزكيتام مهم بزاف
التحقيق القضائي لازم يكون عاجل
العيش ديال الفلاحين معرض للخطر بلا حماية
القطيع المسروق خاصو يرجع لأصحابه
تعزيز الدوريات الأمنية واجب بلا تأجيل
المنطقة محتاجة حلول دائمة لمراقبة الماشية
الخسائر المادية كبيرة ومقلقة