هبة بريس – و.م.ع
نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، الأخبار المضللة التي نشرتها بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ادعت فيها “تسجيل حالة وفاة مزعومة نتيجة اعتداء إجرامي، كان ضحيته شخص مكلف بحراسة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك بالتزامن مع مباراة نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم”.
وأكد بلاغ للمديرية أن مصالح الأمن الوطني “لم تسجل أي وفاة لعنصر من عناصر الأمن الخاص، ولا في صفوف المكلفين بجمع الكرات، كما لم تباشر أي إجراءات معاينة لجثة شخص توفي بسبب أحداث مرتبطة بالشغب الرياضي، وهي المعطيات التي تم تأكيدها بعد مراجعة مختلف المؤسسات الصحية”.
وشددت مديرية الأمن، على أنها أشعرت السلطات القضائية المختصة بمحتوى هذه المنشورات المضللة، والتمست تعليماتها بشأن فتح أبحاث قضائية للكشف عن المتورطين في نشرها وتعميمها، بغرض تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية.






هاد الصمت فالأخبار زاد الطين بلة وخلق سيل من الإشاعات ماشي مقبول
الوسائل الاجتماعية عندها قوة كبيرة ولكن خاصها تتحكم فيها المسؤولية
اللي نشر هاد الأكاذيب خصو يتحاسب باش يكون عبرة للآخرين
الأمن قام بواجبه ونفى الخبر بشكل قاطع وهذا واجب المؤسسات باش تهدي الرأي العام
الجهات الرسمية دارت الصح ووضحات الحقيقة قبل ما يتفلت الوضع
المواطنين خصهم يعرفو باللي كل الأخبار ماشي صحيحة ومصادرها ضرورية
هاد الحدث علمنا أن الكذب كينشر بسرعة ولكن الحقيقة كتفرض نفسها في الأخير
التحقق من الخبر قبل النشر واجب على الجميع خصوصا في القضايا الحساسة
من يروج للأخبار الكاذبة خاص يتعرض للمحاسبة القانونية بلا تهاون
بلاغ الأمن جاء في الوقت المناسب وقطع الطريق على الإشاعات
التحرك القضائي ضد الحسابات المضللة خطوة صحيحة وضرورية
المواطنين اللي تابعو الخبر خاصهم يرجعو للجهات الرسمية باش يطمأنو
التواصل المؤسساتي مهم بزاف باش الناس ما يتهلعوش من أخبار زائفة
هادي فرصة باش كل واحد يكون مسؤول فالنشر وما يزيدش التوتر بلا سبب
خاص الناس يتحققو قبل ما ينشرو الأخبار باش ما يزيدوش الفوضى ويخافو المواطنين