هبة بريس – ع محياوي
تشهد مدينة مكناس، خلال الأسابيع الأخيرة، وتيرة متسارعة في أشغال التهيئة والتأهيل على مستوى المدخل الشرقي للمدينة، في إطار برنامج شامل يهدف إلى تحسين البنية التحتية الحضرية وتعزيز جمالية المدينة، استعداداً لاستقبال الوفود الوطنية والدولية المشاركة في المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب.
وتجري هذه الأشغال تحت إشراف مباشر من عامل عمالة مكناس، الصبار، الذي يواكب مختلف مراحل المشروع ميدانياً، في حرص واضح على احترام الآجال المحددة وضمان جودة الإنجاز. وقد أسهم هذا التتبع الميداني في إعادة الاعتبار لعدد من المحاور الطرقية والفضاءات الحضرية، ما أعاد للمدينة رونقها ومكانتها كإحدى الحواضر التاريخية الكبرى بالمملكة.
وتندرج هذه الدينامية في سياق رؤية تروم جعل مكناس في أبهى حلة خلال التظاهرات الدولية الكبرى، وعلى رأسها المعرض الدولي للفلاحة، الذي يشكل موعداً اقتصادياً واستثمارياً بارزاً، ويستقطب سنوياً آلاف الزوار والمهنيين من داخل المغرب وخارجه.
وفي سياق متصل، من المرتقب أن تنطلق مع بداية سنة 2026 أشغال جديدة للتأهيل الحضري، ستشرف عليها شركة فاس للتهيئة، تحت إدارة هشام القرطاسي، أحد الأطر التي راكمت تجربة مهنية وازنة في مجال التهيئة الحضرية. ويُعول على هذه المرحلة لإعادة الاعتبار لعدد من الفضاءات الحيوية بالمدينة، على غرار ما تحقق بمدينة فاس، بفضل مقاربة تعتمد التخطيط المحكم، والكفاءة التقنية، والعمل الجماعي المنسجم.
ويُعتبر هشام القرطاسي من الوجوه الإدارية التي تحظى بثقة وزارة الداخلية، حيث يُعرف بالعمل في صمت وبنجاعة عالية، ما انعكس إيجاباً على عدد من الأوراش الكبرى التي أشرف عليها رفقة فريقه.
وتؤكد هذه المشاريع المتتالية أن مدينة مكناس مقبلة على مرحلة جديدة من التأهيل الحضري، تعزز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية، وتكرس مكانتها كقطب حضري وفلاحي استراتيجي على الصعيدين الجهوي والوطني.






0 تعليقات الزوار