هبة بريس – عبد اللطيف بركة
مر عام كامل على توقيع مذكرة تفاهم لإحداث خط بحري يربط ميناء أكادير بميناء دكار، دون أن يرى المشروع النور أو تصدر أي توضيحات رسمية بشأن مآله، ما أثار تساؤلات واسعة في أوساط الفاعلين الاقتصاديين بجهة سوس ماسة.
وكان المشروع قد تم تقديمه كحل استراتيجي لدعم الصادرات الفلاحية والسلع نحو غرب إفريقيا، غير أن الصمت الذي أعقب التوقيع، وغياب جدول زمني واضح للانطلاق، جعلا الحديث عنه يخبو سريعاً.
فباستثناء التزامات عامة تتعلق بالدعم المالي المشروط وضمان حد أدنى من ملء السفن، لم تسجل لأي خطوات عملية على الأرض.
هذا التعثر انعكس سلباً على آمال المنتجين والمصدرين الذين كانوا يعوّلون على الخط البحري لتجاوز إكراهات النقل البري، خاصة بطء العبور وارتفاع الرسوم وتلف جزء من البضائع. كما كان يُنتظر أن يختصر الخط مدة الرحلة إلى نحو يومين فقط، مقابل أسبوع أو أكثر عبر الطرق البرية، مع تقليص كبير في كلفة النقل.
أمام هذا الجمود، يخشى مهنيون أن يكون المشروع قد دخل مرحلة “النسيان”، رغم الحاجة الملحة إليه والطلب المتزايد على منتجات سوس في أسواق غرب إفريقيا، في انتظار توضيحات رسمية تعيد الأمل أو تحسم في مستقبل الخط البحري المرتقب.






بطء العبور والطريق مكلفة كيبقى مشكل كبير
الخط البحري يقدر يحل مشاكل كثيرة ومازال معطل
كانو قالو يومين ديال الرحلة والآن كيبان غير حلم
هاد المشروع استراتيجي ومايمكنش يبقى غي كلام
خص الحكومة توضح باش كاع الناس يعرفو الطريق لقدام
فين هي الوعود راه الفلاحة ديال سوس محتاجة للخط البحري
الطلب على منتجات سوس كيتزاد والحل معلق
هادي فرصة ذهبية لتطوير الصادرات وكتضيع
صوت المنتجين محتاج يسمع والنية واضحة من المسؤولين
المنتوجات كتضيع فالطريق وبقينا غير كنستناو
الناس محتاجة توضيحات رسمية باش يعرفو المصير
الصمت ديال المسؤولين كيقلق ويزيد القلق عند المنتجين
هاد المشروع سالينا عليه ولا باقي غي كلام خاوي
الانتظار بلا جواب كيولد الإحباط وسط الفاعلين
التمويل موجود ولكن بلا تطبيق كيبقى غير حبر على ورق