هبة بريس – مراكش
يعرف محيط متحف إيف سان لوران وحديقة ماجوريل بمدينة مراكش حالة من الفوضى المتكررة بسبب تواجد أطفال في وضعية هشاشة يعترضون السياح الأجانب إما بدافع التسول أو بفرض أنفسهم كحراس سيارات.
وحسب ما عاينه عدد من الزوار فإن هذه الممارسات لا تقف عند حدود الاستعطاف بل تتطور أحيانا إلى السب والكلام غير اللائق خاصة في حال رفض تقديم المال أو اعتباره غير كاف.
و اعتبر متتبعون أن الأمر يخلق حالة من الانزعاج وسط السياح ويترك انطباعا سلبيا عن المنطقة.
و أكدوا أن هذه المشاهد مسيئة لصورة مراكش السياحية خصوصا أن الموقع يعد من أبرز الوجهات التي يقصدها الزوار الأجانب بالنظر لقيمته الثقافية والإشعاع الدولي الذي يحظى به.
و شددوا أن تكرار هذه السلوكات يطرح علامات استفهام حول نجاعة المراقبة والتدخلات الاجتماعية والأمنية بالمكان.
وفي مقابل هذا الوضع تطرح عدة اسئلة حول استمرار غياب حلول عملية ومستدامة في وقت يفترض فيه توجيه هؤلاء الأطفال نحو الحماية الاجتماعية والتمدرس بدل تركهم عرضة للتشرد والاستغلال اليومي للفضاء السياحي.
و طالب مهتمون بالشأن المحلي بتدخل عاجل للجهات المعنية يجمع بين المقاربة الاجتماعية والأمنية قصد إعادة الانضباط للمحيط وحماية صورة المدينة خاصة في فترات الذروة التي تعرف تزايدا ملحوظا في أعداد السياح.






السياح كيتضايقوا من هاد التصرفات اللي كتخلي الانطباع سلبي
السلطات خصها توازن بين المقاربة الأمنية والاجتماعية
المحيط ديال المتحف وحديقة ماجوريل محتاج تدخل عاجل
المدينة محتاجة حلول عملية ومستدامة لهاذ المشكلة
الفضاء السياحي خاصو يكون آمن ومرحّب بالزوار
السب والكلام الغير اللائق ما مقبولش ف أي مكان
المراقبة المستمرة ضرورية باش نردوا الانضباط للمحيط
الأطفال ف وضعية هشاشة خاصهم الدعم والتوجيه ماشي الاستغلال
حماية صورة المدينة مسؤولية مشتركة بين الجميع
توجيه الأطفال للتمدرس والحماية الاجتماعية أفضل حل بعيد المدى
التدخل الجماعي بين السلطات والمدنيين هو اللي يحل الوضع
المجتمع المدني يقدر يساهم فتوعية ودعم الأطفال المعرضين للخطر
هاذ السلوكات كتزيد الفوضى فالفضاء العام وتخرب الجمالية
هاد الوضع ولا كيضر صورة مراكش السياحية بزاف