هبة بريس
سجّل المغرب حضورا متصاعدا في سوق البرتقال الإسبانية خلال سنة واحدة فقط، بعدما ضاعف بشكل لافت حصته من الواردات، وفق معطيات كشف عنها تقرير نشرته جريدة “eldebate” الإسبانية، في سياق نقاش متصاعد داخل الأوساط الفلاحية بإسبانيا حول أثر الاتفاقيات التجارية مع دول من خارج الاتحاد الأوروبي.
وأبرز التقرير أن البرتقال المغربي حقق نموا قويا خلال الفترة ما بين يناير وأكتوبر 2025، إذ ارتفعت صادراته نحو إسبانيا إلى 9531.52 طنا، مقابل 2051.93 طنا خلال الفترة نفسها من سنة 2024، أي بزيادة تفوق أربع أضعاف في ظرف عام واحد، ما مكن المغرب من رفع حصته من السوق الإسبانية إلى 6.84 في المئة.
وضع هذا الارتفاع المغرب في المرتبة الخامسة ضمن أكبر مزودي إسبانيا بالبرتقال، خلف كل من جنوب إفريقيا ومصر والبرتغال والأرجنتين، وهو ترتيب يعكس التحول التدريجي للمملكة إلى فاعل مؤثر في سوق الحمضيات الأوروبية، رغم التحديات المناخية التي عرفتها السنوات الأخيرة.
وأوضح التقرير أن هذا التقدم المغربي يأتي في ظل انتقادات شديدة من طرف المزارعين الإسبان، الذين يعتبرون أن المنتج المغربي يستفيد من امتيازات قانونية وتكاليف إنتاج أقل مقارنة بالمعايير الأوروبية، ما يمنحه قدرة تنافسية أكبر داخل السوق الموحدة، ويؤدي إلى ضغط متزايد على الأسعار المحلية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب، رغم أن وزنه في سوق الحمضيات الإسبانية لا يزال أقل من جنوب إفريقيا، أظهر وتيرة نمو سريعة تجعله مرشحا لتعزيز موقعه خلال السنوات المقبلة، خاصة مع دخول مساحات جديدة من الزراعات مرحلة الإنتاج في أفق أربع سنوات، ما قد يرفع حجم الصادرات بشكل إضافي.
وفي الوقت الذي تشهد فيه إسبانيا تراجعا في إنتاج الحمضيات من 8 ملايين طن قبل سنوات إلى توقعات لا تتجاوز 5.6 ملايين طن لموسم 2025/2026، يبرز المغرب كأحد المستفيدين من هذا التحول، مستثمرا موقعه الجغرافي وقربه من السوق الأوروبية، إلى جانب الطلب المتزايد على البرتقال المستورد.
ويخلص التقرير الإسباني إلى أن صعود البرتقال المغربي في السوق الإسبانية لم يعد ظرفيا، بل يعكس مسارا تصاعديا مرشحا للاستمرار، في ظل توازنات تجارية جديدة وتنافس متزايد داخل سوق الحمضيات الأوروبية.






الاستثمار المغربي في الأرض والفلاحة يعزز القدرة الإنتاجية للقطاع
زيادة الصادرات المغربية تعطي دفعة قوية للمنتجين المحليين وتخلق منافسة صحية
المغرب قادر على تحسين موقعه في السوق الأوروبية خلال السنوات القادمة
المغرب يستفيد من قربه الجغرافي من أوروبا لتوسيع صادراته من الحمضيات
المنافسة المتزايدة تضغط على الأسعار المحلية وتخلق ديناميكية في السوق
الطلب على الحمضيات الأوروبية يتزايد والمغرب قادر على تلبية هذا الطلب
نجاح البرتقال المغربي يعكس جودة المنتوج وكفاءة التصدير
المنتج المغربي يتميز بأسعار تنافسية ما أثار ردود فعل المزارعين الإسبان
التحديات المناخية لم توقف المغرب بل دفعته لتطوير أساليب الإنتاج
البرتقال المغربي أصبح علامة قوية تعكس تنافسية المملكة
المستثمرون المغاربة متفائلون لتوسيع المساحات المزروعة مستقبلاً
صعود البرتقال المغربي ليس مؤقتاً بل له مسار تصاعدي مستمر
القطاع الفلاحي المغربي يبرز كلاعب مهم في السوق الأوروبية ويعزز مكانته
المغرب يثبت أنه فاعل رئيسي في الأسواق العالمية ويعزز صورته الاقتصادية
البرتقال المغربي أصبح حضوره قوياً في السوق الإسبانية ويعكس تطور القطاع الفلاحي