الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

حفيظ الدراجي يصرّ على خطاب المؤامرة ويشوّش على مسار “الخضر” قبل ثمن النهائي

حفيظ الدراجي
حجم الخط:

هبة بريس – أحمد صبار

يواصل المعلق الجزائري حفيظ الدراجي إثارة الجدل، من خلال تصريحات متكررة يخرج فيها عن الإطار الرياضي، ملوّحًا مجددًا بما أسماه “مؤامرة” تُحاك ضد المنتخب الجزائري، كلما وجد نفسه مطالبًا بمواجهة منتخبات قوية في الأدوار الإقصائية لكأس أمم إفريقيا 2025.

فبدل التركيز على الجوانب التقنية، وأداء اللاعبين، وخيارات الطاقم التقني، اختار الدراجي إعادة تسويق خطاب جاهز يقوم على التشكيك في نزاهة المسار التنظيمي للمسابقة، في محاولة لتبرير أي تعثّر محتمل مسبقًا، وكأن مواجهة كبار القارة أصبحت استهدافًا ممنهجًا لا اختبارًا رياضيًا طبيعيًا في بطولة قارية كبرى.

هذا النهج، الذي دأب الدراجي على اعتماده في محطات سابقة، لا يخدم صورة المنتخب الجزائري بقدر ما يكرس عقلية الضحية، ويبعث برسائل سلبية للاعبين والجمهور على حد سواء، مفادها أن النتائج تُحسم خارج الملعب، لا داخله، وهو طرح يتنافى مع روح المنافسة ويفرغ الإنجازات من قيمتها.

كما أن الإيحاء بوجود “ترتيبات خفية” دون أدلة واضحة، يضع الإعلام الرياضي الجزائري في خانة الإثارة المجانية، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول دور المعلّق: هل هو ناقل للحدث ومحلل موضوعي، أم طرف يساهم في تأجيج الرأي العام وبناء سرديات تبريرية؟

إن المنتخبات التي تطمح للتتويج لا تبحث عن مسارات مريحة، بل تواجه الأقوى وتفرض نفسها بالأداء والنتائج، وهو ما فعلته الجزائر نفسها في محطات مشرفة من تاريخها القاري، بعيدًا عن منطق الشكوى والتشكيك.

وأمام هذا الواقع، يبقى الرهان الحقيقي على ما سيقدمه “الخضر” داخل المستطيل الأخضر، حيث لا مكان لخطابات المؤامرة، ولا قيمة للتلميحات المسبقة، لأن كرة القدم، في النهاية، لا تعترف إلا بمن يلعب ويفوز.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً