هبة بريس – ع محياوي
في سياق مواصلة سلسلة اللقاءات التواصلية الرامية إلى تعزيز قنوات الحوار مع منتخبي الجماعات الترابية، ترأس عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات، اليوم الثلاثاء 23 دجنبر 2025، بمقر جماعة عين لكدح، لقاءً تواصلياً جمعه بمنتخبي جماعات عين لكدح، امساسة، أوطابوعبان وأولاد عياد التابعة لدائرة تيسة، وذلك بحضور السلطات المحلية، ورؤساء المصالح اللاممركزة على المستوى الإقليمي، ورؤساء الأقسام المعنية بالكتابة العامة للعمالة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والحكامة التشاركية، وتعزيز سياسة القرب، ومواكبة الجماعات الترابية في تدبير الشأن المحلي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، الداعية إلى إرساء المفهوم الجديد للسلطة القائم على القرب والتواصل وخدمة المواطن.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد العامل أن هذا اللقاء يشكل محطة هامة للتواصل المباشر مع المنتخبين باعتبارهم ممثلي الساكنة، وفضاءً للإنصات إلى انشغالاتهم واقتراحاتهم، وتبادل الآراء والتصورات حول مختلف القضايا التنموية، مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين الترابيين واعتماد منهجية عمل قائمة على التعاون والتكامل والشفافية، بما من شأنه الارتقاء بجودة الخدمات العمومية ودعم مسار التنمية بالإقليم.
وقد تميز هذا اللقاء، على غرار اللقاءات السابقة، بأجواء من النقاش المسؤول والإنصات الفعّال، حيث عبّر المنتخبون عن تثمينهم لهذه المبادرة التواصلية، وقدموا مجموعة من الملتمسات والمقترحات التي تهم بالأساس دعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية، وتعزيز القطاعات الاجتماعية وخدمات القرب، لاسيما التزويد بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وتأهيل الطرق والمسالك القروية، وبناء المنشآت الفنية، وتحسين خدمات الصحة والتعليم.
وفي ختام أشغال اللقاء، نوه عامل الإقليم بروح التفاعل الإيجابي والمسؤول الذي أبان عنه المنتخبون، مؤكداً أنه بعد ترتيب الأولويات سيتم بحث الصيغ والإطارات المناسبة لدراسة مختلف الملتمسات المقدمة، في إطار مقاربة تشاركية وتنسيق محكم بين جميع الشركاء، مضيفاً أن الدينامية التنموية بالإقليم ستتعزز من خلال تنزيل برامج التنمية الترابية المندمجة التي يتم إعدادها حالياً وفق مقاربة تشاركية، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية.






0 تعليقات الزوار