هبة بريس – أحمد المساعد
ابتدأت نهائيات كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025” في فترة فصل الشتاء وتداعيات سقوط الأمطار على الملاعب المحتضنة ومدى تأثر العشب، لكن الالتزام المغربي بتقديم أفضل نسخة في تاريخ البطولة، ليس فقط على مستوى التنظيم، بل من خلال جلب أحدث تكنولوجيات الملاعب في العالم.
ويأتي في مقدمة هذه التجهيزات نظام “SubAir” المتطور، الذي تم تثبيته في الملاعب الكبرى المضيفة للبطولة، ليجعل من أرضيات الملاعب المغربية “مضادة للأمطار” ومطابقة لأعلى معايير “الفيفا”.
الاستثمار في الاستدامة والجودة
لم يعد تجهيز الملاعب في المغرب يقتصر على المظهر الخارجي، بل شمل “البنية التحتية الخفية”. فالملاعب مثل (مركب مولاي عبد الله بالرباط، ملعب طنجة الكبير، وملعب فاس…) باتت مجهزة بنظام “SubAir” الذي يعمل كمنظومة ذكاء اصطناعي تحت العشب.
هذا النظام يضمن عدم توقف أي مباراة مهما بلغت قوة العواصف المطرية، وهو ما يعكس الطموح المغربي في التفوق على النماذج الأوروبية.
كيف تخدم هذه التقنية ملاعب “كان المغرب”؟
- امتصاص الصدمات المناخية: بفضل قدرة النظام على سحب المياه بسرعة البرق، لن نشاهد مجدداً “برك المياه” التي كانت تعيق انسيابية الكرة في النسخ السابقة من البطولة القارية.
- تجديد الأوكسجين للعشب الطبيعي: يضمن النظام بقاء العشب في حالة ممتازة طوال فترة البطولة، حتى مع ضغط المباريات اليومي، من خلال ضخ الهواء المنعش للجذور لضمان نموها السريع وقوتها.
- التبريد والتدفئة: تتيح تقنية “SubAir” التحكم في حرارة التربة، مما يحمي العشب من التقلبات الجوية بين ليل وفجر أيام الشتاء في المغرب.
- رسالة للعالم: المغرب جاهز للمونديال
إن اعتماد هذه التقنية الأمريكية المتطورة في الملاعب المغربية هو رسالة قوية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وللعالم أجمع، بأن المغرب لا يستعد فقط لكأس إفريقيا، بل يضع اللبنات الأساسية لمونديال 2030 بملاعب ذكية تتفوق على نظيراتها في أرقى الدوريات العالمية.






الصراحة كل شيء ممتاز الا قلة الجمهور
الماتشات غادي تكون فاحسن الظروف
هاد الشي كيبين الاستعداد للمونديال
استثمار فمحلو
الفيفا غادي تعجبها الخدمة
تنظيم كيحمس ويفرح
التكنولوجيا دخلات بقوة
العشب باقي ديما واجد
المغرب داير خدمة كبيرة فهاد الكان
المغرب رافع الراس ديما
الملاعب ولات عالمية وكتشرف
المغرب كيسبق بزاف دول
سمعة زوينة للبلاد
كرة القدم ولات احتراف حقيقي
حتى الشتا ما بقاتش عائق
الملاعب كتفرج قبل الماتش
التطور باين بالعين
الكان هاد العام حاجة اخرى