هبة بريس
كشفت السلطات الفرنسية عن أسباب توقيف عبّارة تابعة لشركة الملاحة الإيطالية “GNV” في ميناء سات جنوب فرنسا، بعدما كانت متجهة صوب ميناء بجاية الجزائري.
وقال الادعاء العام في باريس، حسب ما جاء في صحيفة “leparisien”، إن تقيف العبارة جاء بعد اكتشاف جهاز تجسس على متنها قادر على التحكم عن بُعد في أنظمة السفينة.
وأضاف المصدر أن هذا الأمر شكل تهديدًا أمنيًا خطيرًا وأدى إلى تأخير سفر نحو 650 مسافرًا لمدة 24 ساعة قبل مغادرة السفينة صوب الميناء الجزائري.
وأفادت الصحيفة الفرنسية أن القرار جاء لضمان سلامة السفينة والركاب والتحقيق في ملابسات زرع جهاز التجسس، متابعاً أنه تم وضع اثنين من أفراد طاقم السفينة، أحدهما لاتفي والآخر بلغاري، رهن الحجز على ذمة التحقيق.
وأوضحت أن الإجراءات أسفرت لاحقا عن توجيه اتهامات إلى البحّار اللاتفي وإيداعه الحبس الاحتياطي، بينما أُفرج عن البحّار البلغاري دون توجيه أي تهم إليه.
وانتهى توقيف السفينة عقب استكمال كافة الإجراءات الأمنية، لتتمكن من مغادرة الميناء، فيما تواصل السلطات التحقيق للكشف عن الجهات المحتملة المتورطة في زرع جهاز التجسس على متن السفينة.






هاد الشي خطير بزاف خاص التحقيق يكون دقيق باش يعرفو شكون المسؤولين
التحقيق مع الطاقم ضروري باش نعرفو الهدف من الجهاز وشنو كان غادي يدير
الحبس الاحتياطي للبحار اللاتفي ضروري باش نعرفو الحقيقة كاملة
السلطات الفرنسية خدمو مزيان لضمان سلامة السفينة والركاب
المسؤولية كبيرة على شركات الملاحة باش تحمي الركاب من أي مخاطر
الإفراج عن البحار البلغاري مايعنيش براءة ديالو ولكن التحقيق مستمر
السلامة ديال الركاب هي الأولوية وماخصناش نستهينو بالتهديدات
تأخير 650 مسافر حاجة ماشي سهلة وكتستاهل توضيح
زرع جهاز التجسس يبين باللي كاين مخاطر كبيرة على الملاحة
هاد القضية توري باللي التهديدات ماكتعرفش حدود حتى فالرحلات البحرية