هبة بريس – آسفي
كشف أحد التجار الناجين من فاجعة فيضانات آسفي، تفاصيل ما عاشه خلال الساعات العصيبة التي شهدتها المدينة، مؤكداً أن الكارثة لم تكن نتيجة التساقطات المطرية في حد ذاتها، بقدر ما كانت بسبب وضعية واد الشعبة الذي ظل مغلقاً لسنوات دون تدخل فعلي.
وأوضح التاجر في تصريح لموقع “هبة بريس” أن الأمطار التي شهدتها المدينة لم تدم سوى حوالي ساعة واحدة، ورغم ذلك تسببت في فيضانات مدمرة، معتبراً أن السبب الرئيسي يعود إلى انسداد واد الشعبة الذي يستقبل مياه السيول القادمة من مختلف مناطق آسفي. وأضاف أن هذا الوضع كان معروفاً في ظل سنوات من الجفاف، غير أن غياب الصيانة والوقاية جعل المدينة عرضة لكارثة بهذا الحجم.
وأشار المتحدث إلى أن ساكنة آسفي اعتادت على التساقطات المطرية، ولم تتوقع أن تتحول الأمطار إلى سيول جارفة بهذه السرعة، ما جعل المواطنين يجدون أنفسهم أمام واقع خطير دون أي حلول أو إنذارات مسبقة. وأضاف أن بعض التجار اضطروا إلى إغلاق محلاتهم والاحتماء بداخلها، قبل أن تحاصرهم المياه، ما أدى إلى وفاة عدد منهم داخل محلاتهم في مشاهد مؤلمة.
وأكد التاجر أن غياب التدخل في اللحظات الأولى فاقم من حجم الخسائر، مشدداً على أن وضعية واد الشعبة ما تزال مقلقة، سواء داخل المدينة أو على مستوى مصبه بالشاطئ، حيث ظل مغلقاً، ما يطرح تساؤلات حول تدبير المخاطر والوقاية من مثل هذه الكوارث مستقبلاً.
وتعيد هذه الشهادات المؤلمة تسليط الضوء على ضرورة معالجة البنيات التحتية المرتبطة بتصريف مياه الأمطار، واعتماد حلول استباقية لتفادي تكرار فواجع مماثلة، خاصة في ظل التقلبات المناخية المتزايدة التي تعرفها البلاد.






السبب هو. شعب. كيتبع تفاهة وناسي المعقول. افتح قناة ويوتوب واستنئ مداخيل بالقموشة يعني الفم بالشلحة. لوكان كنتم. عندكم كتاف. مايوصل الكارثة. شحال قد الدولة تحل مشاكل. شعب. مريض. كله جهل وفقر ومشاكل.
الأرواح راحت بسبب الإهمال
سنين والوادي مسدود وما تحرك حد
خاص حلول عاجلة ماشي وعود
واد الشعبة معروف بالخطر والسكوت عليه جريمة
لو كان التدخل بكري ما طاحت الأرواح
المدينة ما خاصهاش تنسى هاد الفاجعة
واد الشعبة قنبلة موقوتة فالمدينة
هاد الكارثة نتيجة التهاون والتجاهل
الساكنة كتصرخ والآذان صماء
المحاسبة ضرورية قبل ما يتعاود السيناريو
المسؤولين عارفين ودارو راسهم نعاس
التحذيرات كانت موجودة وما تسمعات
آسفي كتخلص ثمن الإهمال المتراكم
واد الشعبة مسؤولية الجميع والسلطات قبل كل شيء
الفيضانات ماشي قضاء وقدر غير الإهمال
الفيديو كيهضر والحقيقة واضحة