هبة بريس-عبد اللطيف بركة
عبرت منظمة “ماتقيش ولدي” عن أسفها العميق إزاء الحكم الصادر بحق أستاذ متهم بهتك عرض تلميذة قاصر بمدينة فاس، والقاضي بسجنه لمدة ستة أشهر، معتبرة أن العقوبة لا تتناسب مع جسامة الفعل المرتكب ولا تحقق الإنصاف المنتظر للضحية.
واعتبرت المنظمة أن مثل هذه الأحكام تُشكل صدمة للضحايا وعائلاتهم، لما تتركه من أثر نفسي عميق، خاصة حين يكون المعتدي شخصًا في موقع سلطة وثقة داخل الفضاء التعليمي.
وأكدت “ماتقيش ولدي” احترامها للمؤسسة القضائية، لكنها شددت على دعمها الكامل للضحية في تتبع المساطر القانونية المتاحة للطعن في الحكم، أملًا في مراجعته بما يحقق العدالة ويحصّن حقوق القاصرين من كل أشكال العنف والاستغلال.
كما حذرت المنظمة من أن التساهل في هذه الجرائم قد يشجع على المزيد من التجاوزات، خصوصًا حين يكون الفاعل من الأوصياء أو المسؤولين المفترض بهم حماية الأطفال، داعية إلى تشديد العقوبات لضمان العدالة والمساءلة.






نتمنى يتراجع الحكم وينصفها
المجتمع كامل خاصو يوقف ضد هاد الأفعال
خاص مراجعة القوانين
دعم الضحية واجب على الجميع
الصمت على هاد القضايا جريمة
هاد الحكم ما منصفش الضحية
الأستاذ خاصو يكون قدوة ماشي معتدي
العقوبة ضعيفة وما كتردعش
التساهل كيشجع المجرمين
الله ينصر المظلومة
الأطفال خط أحمر
العدالة خاصها تحمي الأطفال
خاص تشديد العقوبات فبحال هاد الجرائم
المحاسبة ضرورية بلا تهاون
الثقة فالمدرسة تضرّات بهاد الحكم