هبة بريس – الرباط
أورد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في كلمته اليوم بمجلس النواب، أن الإمكانيات الاستثنائية والفعالة التي وفرتها الحكومة “تجاوبت بشكل سريع مع دقة المرحلة”، وتمكنت من وضع المقاولات ضمن “مسارات آمنة للصمود والتعافي الاقتصادي والحفاظ على استقرار مناصب الشغل”.
وأشار في كلمته خلال الجلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، حول موضوع: “آليات آليات النهوض بالنسيج المقاولاتي الصغير والمتوسط”، إلى أن مما يزيد من نجاح هذه المقاربة، هو قدرة الحكومة على وضع إطارات جديدة من المنتجات المالية المبتكرة، وتوفير عروض بنكية ملائمة لتسهيل ولوجية المقاولات للتمويل.
واعتبر أخنوش أن هذه الحلول التمويلية ساهمت في الاستجابة بشكل مناسب لمختلف المتطلبات الاستثمارية للشركات 76، ومواكبة رهاناتها وأهدافها المستقبلية، المرتبطة أساسا بدعم الأنشطة الإنتاجية والخدماتية وتشجيع الابتكار، موضحا أن من بينها إغناء عروض “الضمان” للمقاولات المتضررة من جائحة كوفيد-19 (كضمان أكسجين، وضمان المقاولين الذاتيين، وضمان إقلاع المقاولة الصغرى والمتوسطة).
كما كشف عن إطلاق برنامجي “تطوير- نمو أخضر” و”تطوير- مقاولة ناشئة”، لافتا إلى أنها تروم دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة من أجل إنتاج خالٍ من الكربون، وتمكينها من التحول إلى ممارسات صناعية صديقة للبيئة، فضلا عن تحرير مؤهلات حاملي المشاريع الصناعية المبتكرة والخدماتية وتحفيز التصنيع المحلي.






المقاول الذاتي باقي مهمش وخاصو مواكبة أقوى
الشغل هو الأساس وحنا باغين نشوفو مناصب شغل حقيقية
نتمنى ما يبقاش هاد الشي غير كلام ديال البرلمان
المقاولات الصغرى محتاجة دعم حقيقي ماشي غير برامج فالأوراق
الحديث على الابتكار مزيان ولكن التعليم والتكوين خاصو يتبدل
الضمانات مهمة ولكن خاص المراقبة باش توصل للي محتاجها
المقاولات فالمدن الصغرى ما وصلها والو
البنوك باقي كتعقد المساطر والمقاول الصغير كيتعذب
البرامج كثيرة ولكن التواصل ضعيف بزاف
خاص الثقة بين الدولة والمقاول ترجع من جديد
الاقتصاد الأخضر فكرة زوينة ولكن التطبيق صعيب دابا