هبة بريس- ع محياوي
تشهد دائرة إملشيل التابعة لإقليم ميدلت، منذ يوم الأحد 14 دجنبر الجاري، وضعًا صعبًا نتيجة التساقطات الثلجية الكثيفة التي اجتاحت المنطقة، متسببة في شلل شبه تام لحركة السير وانقطاع عدد من المحاور الطرقية الحيوية، ما زاد من معاناة الساكنة المحلية.
وحسب معطيات محلية، فقد أدت كثافة الثلوج إلى إغلاق عدة طرق رئيسية وفرعية، في وقت تمكنت فيه السلطات المحلية، بتنسيق مع مصالح وزارة التجهيز والماء، من إعادة فتح الطريق الرابطة بين إملشيل وأغبالة، فيما لا تزال محاور أخرى خارج الخدمة، خاصة الطريق المؤدية إلى تنغير، وكذا الطريق الرابطة بين إملشيل وتونفيت وأنفكو.
وفي السياق ذاته، تواصل فرق وزارة التجهيز والماء تدخلاتها الميدانية لإزاحة الثلوج وإعادة فتح الطرق المقطوعة، خاصة أن دائرة إملشيل تُعد من أكثر المناطق تضررًا من هذه الموجة الباردة، حيث تسببت الأحوال الجوية القاسية في عزل عدد من الدواوير الجبلية عن محيطها الخارجي.
وتطالب ساكنة المنطقة بتسريع وتيرة التدخلات وضمان تزويد الدواوير المعزولة بالمؤن والمواد الأساسية، تفاديًا لأي انعكاسات إنسانية محتملة في ظل استمرار الظروف المناخية الصعبة.






0 تعليقات الزوار