هبة بريس – أحمد المساعد
تم، ظهر اليوم الجمعة 12 دجنبر الجاري، تشييع ودفن جثامين ستة مواطنين أفارقة من جنوب الصحراء، من بينهم امرأتان، وذلك في أعقاب العثور عليهم ضمن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم على الشريط الحدودي بالقرب من مدينة تويسيت، ويُرجح أن السبب هو موجة البرد القارس التي تضرب المنطقة في هذه الفترة.

وقد باشرت السلطات المحلية إجراءات الدفن منذ اليوم الأول لاكتشاف الجثامين، التزاما منها بالواجب الإنساني والقانوني.
وقد جرت مراسم التشييع في أجواء مهيبة عكست روح التعاون والعمل الجماعي، حيث تضافرت جهود كل من السلطات المحلية التي أشرفت على كافة الإجراءات التنظيمية، والمجتمع المدني والساكنة الذين ساهموا بحضورهم ومساعدتهم في إضفاء الطابع الإنساني على المراسم.







السلطات والمجتمع المدني بينو تضامن حقيقي
حضور الساكنة فالمراسم اعطى بعد انساني كبير
مشهد التشييع كان مؤثر بزاف وكيعبر على الانسانية المغربية
الخبر كيحزن القلب وكيكشف قساوة البرد فالمناطق الحدودية
وجود امرأتين ضمن الضحايا كيعمق الوجع
السلطات تعاملت بجدية واحترام تام للأرواح
الحادث كيحط اسئلة كبيرة حول موجة البرد فالمنطقة
المأساة كتذكرنا بخطورة الهجرة فالظروف المناخية القاسية
العمل الجماعي بان واضح فتنظيم الدفن بكرامة
السلطات دارت واجبها من النهار الاول بلا تردد
المأساة رسالة قوية على ضرورة حماية المهاجرين من الاخطار
الاجواء كانت مهيبة ومليئة بالرحمة
الدفن السريع كيعكس احترام الانسان حتى بعد الموت
التضامن اللي بان اليوم كيورينا الوجه الانساني للساكنة