هبة بريس – وكالات
قدم الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا”، الأربعاء 10 دجنبر 2025، دعوى تشهير ضد ثلاثة أعضاء سابقين في الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، وفقا لما أفاد مصدر مقرب من الملف، مؤكدا معلومات صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية.
بعد أن تمت تبرئته، بشكل نهائي، من قبل القضاء السويسري في غشت الماضي، عقب عشرة أعوام من الإجراءات في قضية احتيال تسببت في سقوطه من رأس الاتحاد القاري، تقدّم النجم السابق للمنتخب الفرنسي بشكوى في أواخر نونبر ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في “فيفا” حسب المصدر عينه.
وتستهدف الشكوى تصريحات علنية صدرت عن هؤلاء الثلاثة الذين لم تُكشف أسماؤهم، وكانوا عبروا قبل نحو عشرة أعوام عن مواقف تتعلق بالاتهامات الموجّهة إلى بلاتيني.
وسبق أن وُجّهت إلى بلاتيني والسويسري جوزف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي في حينها، تهمة الحصول “بشكل غير قانوني، على حساب الفيفا، على مبلغ مليوني فرنك سويسري” (1,8 مليون أورو) “لصالح ميشال بلاتيني”، وفقا للادعاء.
أصرّ الرجلان على أنهما اتفقا منذ البداية على راتب سنوي قدره مليون فرنك سويسري، من خلال “اتفاق شفهي” من دون شهود، وأن الوضع المالي لفيفا لا يسمح بدفعه فورا لبلاتيني.
وأدى اندلاع هذه القضية في منتصف عام 2015، مباشرة بعد استقالة سيب بلاتر التي أحاطت بها سلسلة من الفضائح، إلى عرقلة وصول بلاتيني إلى رئاسة الفيفا، ما مهد الطريق أمام ذراعه الأيمن آنذاك في “ويفا” الإيطالي-السويسري جاني إنفانتينو للوصول إلى سدة الرئاسة.






سبحان الله الفرنسيين مكروهين هنا فامريكا لا قيمة لهم. لصوص إفريقيا
بلاتيني دافع عن سمعته بكل قوة
التاريخ الرياضي ما ينساش اللي دافع على اسمه
الفضائح القديمة ما تحجبش الإنجازات الرياضية
التحقيقات الطويلة بينت قيمة المصداقية
القضية طويلة ولكن الحقيقة خرجت للعلن أخيراً
الكرة تبقى شغف والجمهور يستحق الحقيقة
القوانين الرياضية خاصة بالشفافية والنزاهة
النجم الكبير بحال بلاتيني كايستاهل الاعتراف بالحقائق
اللاعبون الكبار ما يقدروش يتجاهلوا العدالة
القضاء السويسري عطا درس في حماية الحقوق
المستقبل الرياضي يحتاج نزاهة المسؤولين
الميادين الرياضية تحتاج سمعة نزيهة
الاتهامات القديمة ما طاحتش ولكن براءة تثبت الحقيقة
العدالة الرياضية أهم من أي منصب
كل مسؤول رياضي خاصو يتحمل قراراتو