هبة بريس- ع محياوي
قرّرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بتازة، أمس الإثنين 8 دجنبر 2025، تأجيل البت في ملف الحريق الكبير الذي أتى على عشرات المحلات التجارية داخل قبة السوق بالمدينة العتيقة، وذلك إلى غاية 22 دجنبر الجاري.
ويهدف قرار التأجيل إلى تمكين المشتبه فيه من تعيين محام يتولى الدفاع عنه، واستكمال جلسات الاستنطاق التفصيلي.
ويتعلق الأمر برجل يبلغ من العمر 54 سنة، كان يعيش حالة تشرد قبل توقيفه، حيث يتابع في حالة اعتقال منذ الاشتباه في تورطه في إشعال الحريق الذي اندلع فجر السبت 29 نونبر، مخلفًا خسائر مادية جسيمة طالت أكثر من أربعين محلاً تجارياً.
وقد كشفت معطيات البحث التمهيدي الذي أنجزته مصالح الشرطة القضائية، والتي شملت المعاينات الميدانية وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، عن وجود مؤشرات قوية ترجّح فرضية إضرام النار عمدًا، وهو ما قاد إلى اعتقال المتهم وإحالته على العدالة.
الحادث خلّف صدمة واسعة في صفوف تجار قبة السوق، الذين يعيشون وضعًا صعبًا منذ التواقيف الكارثية للحريق. وقد جدد هؤلاء مطالبهم باتخاذ تدابير استعجالية، من بينها تخصيص دعم استثنائي للمتضررين، وتسريع عملية إعادة الترميم، إضافة إلى توفير حلول مؤقتة تمكّنهم من استئناف أنشطتهم التجارية في أقرب الآجال.






كاميرات المراقبة لعبات دور مهم وهذا كيبين ان تنظيم الاسواق خاصو يتطور اكثر باش نحميو الرزق ديال الناس
الوضعية صعيبة بزاف والتجار عياو من الانتظار خاص حلول مؤقتة دابا قبل ما يتكمل التحقيق والترميم
الملف حساس بزاف والناس كيتسناو العدالة تدير خدمتها ولكن بنفس الوقت الدولة خاصها توقف مع المتضررين اليوم قبل غدا
التأجيل مفهوم ولكن التجار باغين يشوفو حلول حينية ماشي غير الوعود خاص دعم مباشر يعاونهم يرجعو يخدمو
الفاجعة كبيرة والناس ديال السوق مازال كيتقاتلو مع الخسائر خاص الدولة تتحرك بسرعة باش ما يزيد الوضع يتعقد
المتهم كان مشرد وهذا كيطرح اسئلة كثيرة على الحالة الاجتماعية والامنية خاص تنمية حقيقية باش ما يبقاوش الناس فالهشاشة
الحريق خلا جرح كبير فالتجار والمدينة العتيقة ما يمكنش نخليوهم بوحدهم خاص برنامج استعجالي للترميم