هبة بريس – الرباط
عرفت صلاة الجمعة، اليوم، بمسجد السنة بالرباط، ارتباكًا واضحًا في صفوف المصلين، حولها إلى صلاة أشبه بصلاة الجنازة أو مجرد دقائق من الصمت ترحمًا على ”الغائب“.
ويعزى سبب هذا الارتباك إلى عدم اشتغال مكبرات الصوت الخارجية، ما خلق حالة من الاستغراب والدهشة وسط المصلين، الذين يؤدّي غالبيتهم الصلاة خارج المسجد بسبب الإقبال الكبير الذي يعرفه، بحكم موقع تواجده في قلب العاصمة الرباط بحي حسان. إذ لم يتمكن جميع المصلين من سماع صوت الخطيب لا أثناء الخطبة ولا خلال الصلاة.
وعبّر عدد من المصلين، في أحاديث جانبية بينهم، عن غضبهم من هذا الوضع، خاصة وأن المسجد تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويعرف إقبالًا خاصًا من طرف المصلين، ما يستوجب عليها توفير جميع الظروف الملائمة لأداء صلاة الجمعة في أحسن الأحوال.
ويُشار إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أثارت خلال الآونة الأخيرة جدلًا واسعًا، عقب توقيف عدد من أئمة المساجد والخطباء بسبب التعبير عن آرائهم أو الإدلاء بها على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى موضوع توحيد خطبة الجمعة، الذي قوبل باستهجان كبير ورفض واسع من طرف المواطنين المغاربة، وأيضًا من طرف عدد من الأئمة، حيث تعالت دعوات تطالب برحيل الوزير وإعادة هيكلة القطاع.






نتمنى ان تعطل جميع مكبرات الصوت بالمساجد بالمغرب حتى لا يفرض علينا سماع ما لا نحب سماعه
التركيز على راحة المصلين واجب باش الصلاة تكون صحيحة
الوزارة خاصها تعيد النظر فالهيكلة وتنظيم المساجد
الإقبال الكبير على مسجد السنة كيتطلب تنظيم أفضل للصوت
المصلين ما قدروا يسمعوا الخطيب لا فالصلاة ولا فالخطبة
المصلين محتاجين يسمعوا الخطيب بوضوح باش يشاركوا الصلاة
الوضع فمسجد السنة بين أن التنظيم والتجهيز ما كافيين
وزارة الأوقاف خاصها توفر الظروف الملائمة لكل المصلين
توحد الخطبة ما كيعجبش الجميع وكيخلق نقاش واسع
الوضع خلق ارتباك كبير وخلى صلاة الجمعة صعبة على الناس
هاد الحالة كتزيد الغضب على وزارة الأوقاف بسبب الإهمال
توقيف بعض الأئمة زاد من استياء المواطنين والأطر الدينية
المصلين تعجبو بزاف من عدم اشتغال مكبرات الصوت فالمسجد