هبة بريس ـ الدار البيضاء
تعيش جماعة برشيد مرحلة مفصلية بعد قرار عزل رئيسها السابق طارق القاديري، حيث شرعت السلطات المحلية في تفعيل المساطر القانونية من أجل اختيار رئيس جديد يقود المجلس خلال الفترة المتبقية من الولاية.
ويأتي هذا التطور ليعيد ترتيب الأوراق داخل المشهد المحلي، في ظل ترقب سياسي وشعبي لمسار العملية وسير التوافقات بين مكونات المجلس، ويأمل عدد من الفاعلين المحليين أن تساهم هذه المحطة في إرساء دينامية جديدة تعيد الثقة إلى تدبير الشأن الجماعي.
وبحسب بلاغ رسمي، أعلن باشا مدينة برشيد عن فتح باب إيداع الترشيحات لمنصب رئاسة المجلس، وذلك طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات.
وتم تحديد الفترة الممتدة من 02 دجنبر 2025 إلى غاية 06 دجنبر 2025 وفق التوقيت الإداري المعمول به، حيث ستتلقى باشوية برشيد الملفات بمقرها الكائن بمحج مولاي الحسن بالحي الإداري.
ويترقب المتابعون أن تشهد الأيام المقبلة منافسة بين عدد من الأسماء المرشحة، خاصة في ظل التحولات التي عرفها المجلس بعد قرار العزل وما تبعه من إعادة تشكيل التوازنات الداخلية.
ويرى مراقبون أن اختيار الرئيس الجديد سيكون اختبارا لقدرة الأحزاب على بناء توافقات تضمن استقرار المؤسسة المنتخبة واستمرار العمل الجماعي، بما يخدم مصالح الساكنة ويعزز مشاريع التنمية المحلية في مدينة برشيد.






المساطر القانونية دازت بسرعة وهادشي كيبيّن جدية السلطات
برشيد محتاجة نفس جديد فالتسيير باش المشاريع تتحرك
العزل ديال الرئيس السابق دار حركة كبيرة فالمشهد السياسي ديال برشيد
التوازنات تبدلات من بعد العزل وغادي يبان تأثيرها فالتصويت
المدينة محتاجة قيادة مستقرة تقدر تهز التنمية لقدّام
الفترة ديال إيداع الترشيحات غادي تكشف الأسماء اللي عندها وزن فالمجلس
الكل كيراقب كيفاش غادي يتديرو التحالفات قبل يوم التصويت
الساكنة باغية رئيس يخدم المدينة ماشي غير المناورات السياسية
القرار كان بمثابة بداية جديدة للمشهد المحلي
الناس كيتسناو يشوفو شكون غادي يترشح للرئاسة وكيفاش غادي يتبدل الوضع
المرحلة حساسة والمجلس خاصو يسترجع الثقة ديال المواطنين
التوافقات بين الأحزاب غادي تكون هي العنصر الحاسم فهاد المرحلة
اللي غادي ينجح خاصو يكون قادر يجمع المجلس ويخدم بتشاركية
المنافسة غادي تكون محتدمة خصوصا مع كثرة الطامحين للمنصب