هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تكشف معطيات حديثة عن صورة مقلقة للوضع الصحي بالمغرب، إذ تتواصل مجموعة من الأمراض المزمنة والمكلفة في فرض حضورها بقوة ضمن الملفات الطبية التي تتم معالجتها على مستوى منظومة التأمين الصحي.
وتشير أرقام حصلت عليها “هبة بريس” إلى أن أمراض القلب والشرايين تحتل الصدارة بما مجموعه 131 ألفا و519 ملفا مرضيا خلال عام واحد ، وهو رقم يعكس ثقل هذه الأمراض وتنوع حالاتها بين الجراحية وغير الجراحية.
وفي المرتبة الثانية تأتي أمراض السرطان التي بلغ عدد ملفاتها 42 ألفا و405 ملفا، مما يبرز استمرار تحديات التكفل بهذا الصنف من الأمراض ذات الكلفة العلاجية المرتفعة.
أما بالنسبة للولادات، فقد بلغ عدد ملفات الولادات القيصرية 20 ألفا و928، وهو رقم يفوق بكثير عدد ملفات الولادة الطبيعية التي لم تتجاوز 10 آلاف و402 ملف، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أسباب ارتفاع اللجوء إلى العمليات القيصرية مقارنة بالولادة التقليدية.
كما سجلت معطيات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي معالجة 45 ألف ملف يتعلق بالقصور الكلوي، لأصحابه الذين يخضعون لحصص منتظمة لتصفية الدم. وإلى جانب هذه الأمراض الثقيلة، برزت ملفات أخرى مرتبطة بالاستشفاء، والتدخلات شبه الطبية، وطب الأسنان، والجراحات المختلفة غير المرتبطة بأمراض القلب والشرايين.
هذه الأرقام بمجموعها ترسم ملامح مشهد صحي يزداد تعقيدا، وتؤكد الحاجة المتزايدة إلى تعزيز الوقاية، وتطوير الاستراتيجيات الصحية، ودعم منظومة العلاج لمواجهة ارتفاع الضغط الناتج عن الأمراض المزمنة والمكلفة.






القصور الكلوي كيبين مدى تأثير الأمراض المزمنة على المواطنين
الولادات القيصرية كتطرح تساؤلات على ممارسات المستشفيات
الأمراض الثقيلة كتفرض الاستثمار الكبير في الرعاية الصحية
السرطان باقي تحدي كبير ومكلف بزاف
التحديات الصحية كتطلب استراتيجيات جديدة وفعالة
ارتفاع أمراض القلب كيشير لنمط حياة محتاج تغيير
العمليات القيصرية كتفوق الولادة الطبيعية بشكل مقلق
أمراض القلب غادية تزيد الضغط على منظومة الصحة
تصفية الدم اليومية كتشير لقساوة المرض على المرضى
السرطان باقي غالي وعلاجه صعب على الفئات الهشة
تنوع الأمراض بين مزمنة وجراحية كيبين حجم المسؤولية على الدولة
الجراحات الغير مرتبطة بالقلب كتوضح تنوع المشاكل الصحية
عدد الملفات العلاجية كيعكس الحاجة لتطوير التأمين الصحي
طب الأسنان والتدخلات شبه الطبية خاصها دعم أكثر