هبة بريس – الرباط
تراجعت ظاهرة زواج القاصرات بشكل كبير في المغرب خلال السنوات الأخيرة، بحسب ما كشفه وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي أوضح أن عدد طلبات الإذن بهذا الزواج انخفض من أزيد من 26 ألفاً سنة 2017 إلى أقل من 9 آلاف سنة 2024.
وأضاف وهبي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الطلبات تقلصت بنحو 20 ألف حالة في سبع سنوات، مشيراً إلى أن سنة 2020 سجلت 11 ألفاً و830 طلباً في الوسط القروي، مقابل 4527 في الوسط الحضري، بينما تواصل المنحى التنازلي سنة 2023 ليبلغ 9021 طلباً، منها 2880 داخل المدن.
وأكد وزير العدل أن الظاهرة ترتبط أساساً بمستوى الوعي، مشدداً على أن “مكان الفتاة هو المدرسة وليس الزواج”، وداعياً إلى تعزيز الجهود التحسيسية للقضاء على زواج القاصرات بشكل نهائي.






راھ الزواج كلھ تراجع شكون اللي بقي تيتزوج
الوعي العائلي فالمغرب كيطلع وهادشي بان فالأرقام الرسمية
هاد التراجع كيبان نتيجة جهود من الدولة والمجتمع المدني
هبوط الطلبات كيأكد أن المجتمع كيتغير ببطء ولكن بثبات
التراجع مهم ولكن خاص العمل الجدي باش تصبح الظاهرة من الماضي
المغرب غادي فالاتجاه الصحيح فمحاربة زواج القاصرات
منطقيا كلما زاد الوعي قلت الظاهرة وهذا اللي وقع فعلا
تراجع الظاهرة كيبيّن ثمار التحسيس والناس ولات واعية بخطورة هاد الزواج
الانخفاض الكبير فطلبات زواج القاصرات كيوري باللي الوعي بدأ يخدم
رسالة الوزير واضحة مكان البنت هو المدرسة وهذا هو الصح
الأرقام كتوضح أن القرى باقي محتاجة دعم أكبر لمحاربة الظاهرة
الأرقام كتقول باللي المدارس بدات تربح والبنية الذهنية كتتبدل
خاص الاستمرار فالتوعية باش نهبطو للرقم صفر نهائيا
المدرسة هي الضمان الوحيد لمستقبل البنات ماشي الزواج المبكر
خاص مزيد من الصرامة القانونية باش يسالي هاد المشكل نهائيا
الزواج المبكر كيدمر طفولة البنات وما بقا ليه مكان فالمجتمع