هبة بريس – الرباط
شهدت جلسة الأسئلة الشفوية ليومه الإثنين بمجلس النواب لحظات من التوتر بعد تصريحات قوية لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي ردّ بغضب على ما اعتبره “اتهامات ومزايدات سياسية” صادرة عن بعض برلمانيي حزب العدالة والتنمية.
وقال وهبي بنبرة حادة: “لا أحد سيعلمني كيف سأجيب. أنا قرأت ما قيل لي: مجموعة من الاتهامات والكلمات والبيانات. قضية العدول ناقشناها، وقلنا إنها ذهبت إلى اللجنة، وقد أحيلت عليها، وأنا مستعد للنقاش”.
وأكد الوزير أن استعداد الحكومة قائم، لكن في إطار منضبط وواضح، مضيفًا: “أنا مستعد للنقاش، لكن نقاش مواضيع محددة وفقا لما ينص عليه الدستور. يجب أن تكون موضوعية وليس بلاغا”.
ووجّه وهبي انتقادات مباشرة لبعض النواب الذين، بحسب تعبيره، يستخدمون الجلسات العامة لتوجيه رسائل سياسية لا تمتّ لمجال الرقابة البرلمانية بصلة، قائلاً: “من يريد أن يقوم بموقف سياسي، عليه أن يقوم به في الخارج. بغيتو ديرو موقف سياسي على ظهرنا؟ النقاش السياسي يعود إلى الخلف”.
وتساءل الوزير بغضب واضح حول مستوى النقاش الذي يُقدَّم للمواطنين قبيل الانتخابات، مشيرًا إلى أن بعض المداخلات باتت تذكّر بـ“خطابات قيادة مجلس الثورة”، قبل أن يختم قائلاً: “اسمحوا لي… لا يتزايد علي أحد”.






انا لله وانا اليه رجعون مهنة العدول الى مقبرة الشهداء
الوزير رفض تعليمات غير قانونية فالنقاش
بعض النواب استغلو الجلسة لأغراض سياسية
المداخلات كانت بعيدة عن موضوع الرقابة
خطابات بعض النواب ذكرت بثورة قديمة
النقاش السياسي خرب الجلسة بلا سبب
المواطنين شافو التوتر وحسّو بالضغط
وهبي شد على الدستور كمبدأ للنقاش
وهبي رفض أي محاولة للتجاوز عليه
الجلسة بينات التوتر الكبير وسط النواب
وهبي عبر عن غضب حقيقي من المزايدات السياسية
تصريحات الوزير بينات صرامته فالتعامل مع الاتهامات
الرد الحاد ديال الوزير رسخ سلطته فالمجلس
النقاش خاصو يبقى موضوعي وماشي سياسي على ظهر الوزارة
الوزير حافظ على كرامته وسط الهجوم
الجلسة وضحات ضعف بعض النواب فالتعامل مع الحقائق
اتهامات العدول خلات الجو مشحون بزاف