هبة بريس-عبد اللطيف بركة
صادق مجلس النواب، في جلسته ليوم أمس الاثنين، على حزمة إصلاحات انتخابية وُصفت بـ“الشاملة”، لكنها أثارت نقاشاً سياسياً وقانونياً عميقاً كشف حدود التوافق حول مستقبل التمثيل الديمقراطي. فخفض العتبة الخاصة بلوائح الشباب المستقلة من 5% إلى 2% يعكس رغبة حكومية في فتح المجال أمام طاقات جديدة، لكنه يطرح في المقابل سؤالاً عن قدرة الساحة السياسية على استيعاب فاعلين خارج البنيات الحزبية التقليدية.
الجدل الأبرز ظهر في موانع الترشح، حيث شددت المعارضة على احترام قرينة البراءة، بينما اعتبرت الحكومة أن الأحكام الابتدائية أو الاستئنافية كافية لفرض المنع، في مؤشر على توتر مستمر بين منطق التخليق ومنطق الضمانات القانونية.
كما أعاد النقاش حول محاضر مكاتب التصويت طرح مسألة الثقة في نتائج الاقتراع، إذ اختارت الحكومة تمكين جميع المرشحين من نسخ المحاضر بهدف إنهاء الجدل الذي يرافق عادة لحظات ما بعد الفرز.
وتراهن الأغلبية على إجراءات أخرى لتعزيز المشاركة، مثل تخصيص لوائح جهوية للنساء وضمان 75% من مصاريف الحملات لفائدة الشباب. غير أن المعارضة ترى أن الإصلاحات ما تزال دون مستوى استحقاقات كبرى كالمناصفة وتشجيع الكفاءات.
و تحمل النصوص الجديدة خطوات مهمة نحو تحديث المنظومة الانتخابية، لكن نجاحها سيظل رهيناً بقدرة الأحزاب على تجديد نخبها، وقدرة الدولة على ترسيخ منافسة نزيهة تعيد الثقة إلى العملية السياسية، بعيداً عن موسمية الإصلاحات وتشريعات اللحظة.






التشريع الانتخابي خاصو رؤية بعيدة ماشي غير لحظة انتخابية عابرة
التشريعات الجديدة طموحة ولكن التطبيق غادي يكون أصعب من النصوص
الحكومة كتغامر بقرارات جريئة ولكن خاص ضمانات قانونية قوية
التوافق السياسي اللي تكلمو عليه ما بانش واضح فالمشادات داخل البرلمان
الوثوق بنتائج الاقتراع ما غاديش يتحقق غير بالمحاضر بل بالصرامة في المراقبة
الطاقات الشابة غادي تفرح ولكن المشهد الحزبي ما زال ما مستعدش ليهم مزيان
نسخ المحاضر للجميع خطوة كتزيد الثقة ولكن الشك الشعبي باقي واعر يتنحى
لوائح النساء خطوة مهمة ولكن باقي ما وصلناش لطموح المناصفة
الخلاف حول موانع الترشح فضح ضعف الانسجام بين الحكومة والمعارضة
الإصلاحات الجديدة كتشد الطريق للديمقراطية ولكن بلا نخب جديدة غادي تبقى حبر على ورق
الأغلبية كتدفع نحو المشاركة ولكن المعارضة كتقول الإصلاحات ناقصة بزاف
هاذ الخفض فالعتبة غادي يبدل ملامح الساحة ولكن الخوف من الفوضى السياسية باقي حاضر
تشديد موانع الترشح بين قرينة البراءة ومنطق التخليق كيبين التوتر الحقيقي داخل المؤسسات
المغاربة باغين انتخابات نزيهة ماشي قوانين كتتبدل مع كل دورة سياسية
بدون إرادة حقيقية لتجديد النخب الإصلاحات غادي تبقى شكلية ماشي جوهرية
تمويل الحملات للشباب فكرة زوينة ولكن بلا تكوين سياسي غادي تولي عبء